بات الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي، مُهددًا بإسقاط الجنسية المصرية عنه، في ظل قيامه بالتصعيد تارة تلو الأخرى ضد الإدارة المصرية، وإصدار فتاوٍ تحريضية ضد السلطة الحاكمة الآن، والجيش، وذلك عقب جملة من المواقف التي بدا فيها مناهضاً للموجة الثانية من الثورة المصرية في 30 يونيو، وانحيازه التام لتنظيم الإخوان المسلمين، ولجوؤه إلى التحريض ضد القوات المسلحة المصرية. ومن المُقرر أن تنظر اليوم (الثلاثاء) محكمة القضاء الإداري دعوى إسقاط الجنسية عن القرضاوي، وهي الدعوى التي حركها المحامي وائل السعيد، عن البرلماني السابق المحامي حمدي الفخراني، واستندت إلى كون فتاوى القرضاوي تسببت بصورة مباشرة في إزهاق أرواح الآلاف في ليبيا واليمن وسوريا، وأنه «يسعى لبث شره في مصر ونفخ سمومه بمحاولة الاستعداء على مصر بأميركا»، فيما اتهمته الدعوى بتحريضه للمصريين على «الجهاد» ضد الجيش المصري.