أعلن رئيس البرلمان العربي أحمد الجروان، انعقاد الجلسة المقبلة للبرلمان العربي، أكتوبر المقبل، بمقر الجامعة العربية في القاهرة، وقال، في تصريحات صحافية على هامش زيارته الأخيرة للقاهرة، أنه ستطرح عدة قضايا للتداول وستعرض القضية السورية على البرلمان العربي بصورة عامة.

وقال الجروان: «لا نريد أن نزيد الانقسام في الشارع العربي بين مؤيد لضربة عسكرية في سوريا وبين معارض»، إلا أنه قال: «إذا كانت الضربة سوف تكون الحل الأخير فقد يكون لنا رأي في هذا الكلام». وأكد على أن البرلمان العربي لا يؤيد الحروب، وإنما يؤيد السلام والدبلوماسية، قائلًا: «مرت سنتين ونصف على القضية السورية، وهي ليست وليدة الحدث الآن». وقال أن البرلمان العربي مع الحل السلمي وحماية الشعب السوري، محملًا المجتمع الدولي ومن كان بيده الحل وابتعد عنه، مسؤولية عدم إنصاف الشعب السوري في الوصول إلى الاستقرار وحقن الدماء، منتقدًا أيضًا النظام السوري ووجود معارضة في المعارضة، ومعارضة بتوجهات مختلفة.

صناعة القرار

وأوضح أن البرلمان العربي من خلال عمله والمهام الموكلة إليه من القادة العرب، أصبح يلعب دورًا تشريعيًا ورقابيًا، معربًا عن أمله في إشراك البرلمان العربي في صناعة القرار، مشيرًا إلى أن البرلمان العربي مؤسسة تعمل تحت مظلة الجامعة العربية وتعتبر الجناح التشريعي والرقابي في الجامعة وهناك الأمانة العامة للجامعة العربية والتي تقوم بالعمل التنفيذي.

وأرجع الجروان عدم إنجاز بعض المشاريع العربية والتي خرجت عن القادة العرب، للظروف التي مرت بالعالم العربي في الفترة الماضية، ويمر بها في الفترة الحالية، والتي انقضت بظروف غير طبيعية، وهناك كثير من تلك العوامل خارجية، لذا الأرضية لم تكن مهيأة ووردية؛ لكي تصدر قرارات وتنفذ بسلاسة.

عمل عربي مشترك

وأوضح أن الاختلاف في وجهات النظر طبيعي، لكن البرلمان العربي يعمل بصورة عامة، ومن أهم المهام الموكلة له بموجب المادة الخامسة من النظام الأساسي للبرلمان العربي، هو السعي للوصول إلى عمل عربي مشترك، ودعم السياسات الإيجابية التي تخدم الأمة العربية.