حذَّر السياسي المصري البارز أحمد بهاء الدين شعبان، من أن الضربة العسكرية التي يجري الإعداد لتوجيهها ضد سوريا ستكون لها انعكاسات سلبية وخطيرة على مصر ومنطقة الشرق الأوسط بكاملها، معتبراً أن الضربة المرتقبة ستتيح مجالاً أكبر لقوى التطرّف والإرهاب للتمدُّد في المنطقة.
وقال الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري أحمد بهاء الدين شعبان، في مقابلة مع «يونايتد برس إنترناشونال»، إن «قرار توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا قد اتُخذ بالفعل، وإن الإدارة الأميركية غير معنية بانتظار نتائج تقارير للمفتشين الدوليين المعنيين بتحديد مدى مسؤولية النظام السوري عن استخدام أسلحة كيماوية ضد مدنيين».
وأضاف شعبان أن «حاملات الطائرات الأميركية تحرّكت إلى البحر المتوسط، وهو ما يعني أن هناك تكلفة باهظة قد دُفعت ولابد أن يكون لها مبرر، كما أن الرئيس الأميركي باراك أوباما في حاجة لإحراز أي نصر يحفظ ماء وجهه داخل بلاده بعد سقوط نظام جماعة الإخوان المسلمين في مصر والذي دعمه بقوة». وأضاف أنه لا يمكن النظر إلى التطورات الراهنة على الساحة المصرية والأخطار التي تتعرّض لها مصر داخلياً وخارجياً بمعزل عن المؤامرة التي تحاك للمنطقة العربية، موضحاً أن «جانباً من المؤامرة تتبدَّى في إشغال مصر بقضاياها الداخلية وإرهاق جيشها بمحاربة الجماعات المتشدِّدة في سيناء، تمهيداً لمواجهة مصر عند وقوفها في مواجهة المؤامرة».