أعرب الرئيس اللبناني ميشال سليمان أمس عن «سخطه الشديد» لما يجري في بلدة معلولا المسيحية التاريخية في سوريا التي شهدت أعمال عنف وتخريب لدور العبادة الأسبوع الماضي.
وقال بيان رئاسي إن سليمان عبر «عن سخطه الشديد عما توارد من أنباء عن حصول انتهاك صارخ وأعمال عنف وتخريب واعتداءات على دور عبادة مسيحية ومواطنين آمنين متجذرين في الأرض السورية والمشرقية الحبيبة وفي بلدة معلولا التراثية العريقة منذ آلاف السنين». ووصف سليمان هذه الاعمال بـ«المشينة والمخزية والمخجلة وبأنها تتنافى مع روح الديانات السمحاء وتشوه صورة مرتكبيها أمام الرأي العام الدولي وأمام الله»، ودعا «كل الجماعات المسلحة الى احترام المبادئ والقوانين التي ترعى الحروب وحسن العلاقات الانسانية في ما يمثله الانسان من قيمة وما يستحقه من كرامة واحترام».
وأشار سليمان الى انه أثار هذا الموضوع مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند خلال لقائهما الأسبوع الماضي في مدينة نيس الفرنسية، وقال انه «سيثيره على أعلى المستويات مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس مجلس الامن ورؤساء الوفود المشاركة في أعمال الدورة العادية المقبلة للجمعية العمومية للأمم المتحدة».
يشار الى أن مسلحين من المعارضة السورية اقتحموا الخميس الماضي بلدة معلولا ذات الأغلبية المسيحية، شمال دمشق، حيث أفادت تقارير بأنهم احتلوا عددا من الكنائس والأديرة وعاثوا فيها خرابا.