أظهر استطلاع جديد للرأي، أمس، أن الناخبين البريطانيين يعارضون شن أي هجوم عسكري على دمشق، حتى في حال ثبت وبما لا يدع مجالاً للشك، أن نظام بشار الأسد استخدم الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين أواخر الشهر الماضي.
ووجد الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة «آي سي إم» لصحيفة «صندي تليغراف»، أن الغالبية العظمى من الناخبين البريطانيين لا تريد أن يجري نواب بلادها تصويتاً ثانياً في مجلس العموم (البرلمان) على التدخل العسكري في سوريا، حتى إذا تأكد مفتشو الأسلحة التابعون للأمم المتحدة أن أسلحة كيماوية استُخدمت في هجوم الغوطة. وأفاد أن أقل من واحد من كل خمسة ناخبين يعتقد أنه يتعين على بريطانيا الانضمام إلى واشنطن إذا ما قررت شن غارات على سوريا. وأضاف الاستطلاع أن 46 في المئة من الناخبين عارضوا قيام برلمان بلادهم بالتصويت مرة أخرى على العمل العسكري، حتى في حال أثبتت الأمم المتحدة استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل نظامها، بالمقارنة مع 36 في المئة منهم أيدوا هذا التوجه.