أعلن قائد القوة البرية لحرس الثورة الإيراني، محمد باكبور، أمس، عن تجهيز هذه القوة بطائرات استطلاعية وقتالية حديثة من دون طيار. ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية عن باكبور قوله، بشأن الاستفادة من المعدات الحديثة والمتطورة، ومنها الطائرات من دون طيار لمراقبة الحدود، إن «القوة البرية للحرس الثوري مجهزة اليوم بأحدث الطائرات الموجهة الاستطلاعية والهجومية». وأشار إلى نشر قوات في المناطق الحدودية، مضيفاً أن «أمن الحدود كان أحد أكثر قضايانا الاستراتيجية الأساسية، حيث وضع هذا الموضوع في جدول أعمالنا منذ عامين، وتم على إثره ملء فراغات حدودية في هذه المناطق، وأنشأنا مخافر حدودية للمراقبة والرصد فيها». ورجّح وجود «قواعد لزمر معادية للثورة الإسلامية، حتى الآن، وراء الحدود»، مضيفاً أن منطقة شمال غرب البلاد (المناطق المحاذية للحدود العراقية عند إقليم كردستان العراق) تنعم حالياً بالأمن، حيث ينبغي، أيضاً، الأخذ بالاعتبار دور المواطنين المحليين في ذلك، على حد قوله.

إلى ذلك، أعيد انتخاب المحافظ، محمد باقر قاليباف، أمس، رئيساً لبلدية طهران لولاية ثالثة من أربعة أعوام، أمام المرشح محسن هاشمي، المدعوم من الإصلاحيين. وحصل قاليباف على 16 من أصل 31 صوتا، مقابل 14 لهاشمي، وهو النجل البكر للرئيس الإيراني الأسبق، علي أكبر هاشمي رفسنجاني.

وقاليباف مسؤول سابق في الحرس الثوري الإيراني، وقائد سابق للشرطة الوطنية، خلف في 2005 محمود أحمدي نجاد في رئاسة بلدية العاصمة طهران،