أفادت تقارير صحفية صدرت في ألمانيا بأنه كان هناك مشروع مشترك بين وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه» وجهازي الاستخبارات الداخلية والخارجية في ألمانيا، للرقابة على المتطرفين الإسلاميين. وذكرت مجلة «دير شبيغل» الألمانية، في تقرير تنشره في عددها اليوم، أن المشروع السري يحمل اسم «مشروع 6»، وكان بنك معلومات تغذية الأجهزة الثلاثة ببيانات عن الجهاديين وداعمي الإرهاب المحتملين. وأضافت المجلة أن الأجهزة الثلاثة استأجرت بشكل مؤقت اعتبارا من عام 2005 مقرات، خصصت لهذا الغرض، في مدينة نويس غربي ألمانيا. ووفقاً لبيانات الداخلية الألمانية، فإن اللوائح الخاصة بنقل البيانات قد تمت مراعاتها في «مشروع 6»، وقالت الوزارة إن المشروع استند إلى أسس قانونية، وتم وقفه في عام 2010. وكانت مجلة «فوكوس» الألمانية قد ذكرت، نهاية يونيو الماضي، أن مجموعة عمليات تابعة لوكالة الاستخبارات الأميركية «سي آي إيه»، اتخذت مقراً لإدارة عمليات المشروع، في قاعات في المصرف الادخاري «شباركاسه» في مدينة نويس.