نفى رئيس الحكومة المغربية الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبدالإله بنكيران، أن تكون أي جهة تدخلت من أجل توجيه المشاورات بينه وبين رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار المعارض صلاح الدين مزوار، بشأن انضمامه إلى الحكومة بعد انسحاب حزب الاستقلال منها، بعد يوم من تفنيده وجود أي فتور في العلاقة بينه وبين العاهل المغربي الملك محمد السادس.
وفي بيان أصدره رداً على ما تناقلته صحف ومواقع إلكترونية مغربية بشأن سير المفاوضات وتعثرها، «بسبب تدخل جهات عليا لتوجيهها»، قال بنكيران: إن «بعض الصحف والمواقع الإلكترونية تناولت أخيراً، بطريقة غير صحيحة، موضوع المشاورات الحالية بيني وبين مزوار حول إمكانية المشاركة في الأغلبية الحكومية بعد أن غادرها حزب الاستقلال»، مشيراً إلى أنهما أجريا «ست لقاءات مرت في أجواء ودية»، ومؤكداً أن «أي جهة لم تتدخل لتوجيه هذه المشاورات في أي اتجاه كان أو العمل على انحسارها بأي شكل من الأشكال».
من جهة أخرى، نفى رئيس الحكومة وجود أي «فتور» في العلاقة بينه وبين العاهل المغربي. وذكر بنكيران أنه «دائماً على تواصل ومن دون انقطاع مع الملك محمد السادس في إطار ما تقتضيه مكانته كرئيس للدولة».
إلى ذلك، أعلنت وزارة العدل والحريات المغربية تأجيل ندوة علمية حول إجراءات تقنين شروط العفو كان من المقرر تنظيمها اليوم الإثنين إلى تاريخ لاحق.