دعا رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، أمس، ما وصفها بـ«الدول الطامعة» إلى الكف عن التدخّل في شؤون بلاده، وشدد على أن العراق سيبقى قوياً بوحدة ووحدة هويته الوطنية. وقال، في كلمة في المؤتمر التأسيسي لتجمّع «عراقيون» الشبابي التابع لـ«إئتلاف دولة القانون» الذي يتزعّمه، إن «بناء الدول يقع على كاهل الشباب، وهم الذين يتحملون المسؤولية الأكبر في نهضته»، ودعا إلى «رصّ الصفوف وتوحيد الصف الوطني بوجه العواصف التي تجتاح المنطقة».

وأضاف المالكي «هناك أمور لا يمكن أن نختلف عليها، مهما اختلفنا في القضايا الأخرى، وهي وحدة العراق ونبذ الإرهاب والطائفية»، ودعا ما وصفها بـ«الدول الطامعة» إلى «الكف عن التدخّل في الشأن العراقي». وأضاف «أبناء شعبنا لم يعرفوا التفرقة والطائفية، لأنها صُدِّرت إلينا من دول تريد الشر بنا»، وشدد على أن «العراقيين يرفضون أن يكونوا أتباعاً لهذا البلد أو ذاك». وأكّد رفض زعماء العشائر العراقية دعوات دول لم يسمها، لأنهم «أكرم وأعز من ذلك»، لافتاً إلى أن «العراق لن يتراجع، وماضٍ في طريقه، مهما كانت الصعاب».