تعرضت نحو 350 بلدة وقرية في أقصى الشرق الروسي، يقطنها ما يزيد على 100 ألف نسمة، لفيضانات كارثية، وقال وزير الطوارئ الروسي، فلاديمير بوتشكوف، أمس، لوكالة أنباء «إيتار تاس»، إن «الأراضي التي تمتد مسافة 4 آلاف كيلومتر طولاً، ونصف هذه المسافة عرضاً، بما فيها الأراضي الصينية، شهدت هطولًا غزيراً للأمطار على مدى أيام، يعادل متوسط تساقط الأمطار خلال ثلاثة أعوام». وأفاد بأن المياه غمرت الطرق ومنشآت الطاقة والوحدات السكنية والمنشآت الاجتماعية، وبلدات ومزارع بأكملها، إضافة إلى كامل البنية التحتية. ولفت بوشكوف إلى أنه تم إجلاء ما يزيد على 30 ألف شخص في مقاطعة اليهود للحكم الذاتي (بيروبيجان) ومقاطعة آمور، مشيراً إلى أن 16 ألفاً منهم عادوا إلى منازلهم، ولم يتمكن 14 ألفاً من العودة إلى منازلهم، لأنها لا تزال مغمورة بالمياه.
وأفاد مركز الرصد الجيولوجي الأميركي بأن زلزالًا بقوة 6.5 درجات على مقياس «ريختر» ضرب، فجر أمس، الخط الساحلي للمحيط الهادي في غواتيمالا، ما أدى إلى دمار منازل. وذكر أن مركز الزلزال كان على عمق 67 كيلومتراً. وأعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث الطبيعية في غواتيمالا عن دمار منازل، وإقفال طريق عام جراء انهيار أرضي.