حقق زعيم حزب المحافظين في أستراليا، توني أبوت، فوزاً ساحقاً في الانتخابات العامة، أمس، والتي عاقب الناخبون فيها حكومة حزب العمال على حكم مضطرب استمر ست سنوات، وعدم الاستفادة القصوى من صناعة التعدين التي بدأت تتراجع.
ووعد أبوت، وهو ملاكم سابق وقس متدرب، باستعادة الاستقرار السياسي وخفض الضرائب، وشن حملة صارمة على طالبي اللجوء الذين يصلون إلى البلاد بالقوارب. وقال لمؤيديه المبتهجين، في سيدني، «أعلن أنه ابتداء من اليوم، باتت أستراليا تحت إدارة جديدة، وأصبحت، مرة أخرى، مفتوحة أمام قطاع الأعمال».
وكانت مشاعر الإحباط من قيادة حزب العمال هي التي كلفت الحكومة ثمنا غالياً في الانتخابات. وكان حزب العمال قد أبعد رئيس الوزراء، كيفين رود، في عام 2010 لتصبح جوليا جيلارد أول رئيسة وزراء لأستراليا، لكنه أطاح بها مجددا العام الجاري، في محاولة يائسة للبقاء في السلطة.
وقال أبوت «إن شعب أستراليا هو الذي يختار الحكومة ورئيس وزراء هذا البلد، وسوف تعاقبون أي شخص يتعامل معكم كشعب على علاته». وقوبل رود بترحيب حار من مؤيدي حزب العمال، والذين أصابهم الحزن في مسقط رأسه في برزبن، حيث اعترف بالهزيمة، وأعلن أنه سيتنحى عن زعامة الحزب.
