أعلن وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع أن الدفعة الثانية من الإفراج عن قدامى الأسرى ستتم في 29 أكتوبر المقبل، على أن تطلق الدفعة الثالثة في 29 ديسمبر والرابعة في 28 مارس المقبل، تنفيذاً للاتفاق الذي أبرمه الرئيس الفلسطيني محمود عباس والذي يقضي بإطلاق سراح كافة قدامى الأسرى المعتقلين قبل 4 مايو المقبل.
وأكد قراقع في تصريحات أمس خلال لقاءات مع عدد من أهالي الأسرى في رام الله أن «الإفراج عن قدامى الأسرى غير مرتبط بتطورات المفاوضات وأنه لن يكون هناك إبعاد لأي أسير خارج فلسطين»، موضحاً أن الدفعة الثانية من الإفراج عن قدامى الأسرى ستتم في 29 أكتوبر المقبل، على أن تطلق الدفعة الثالثة في 29 ديسمبر والرابعة في 28 مارس المقبل.
وأشار إلى انه التقى مع عضو اللجنة التنفيذية لحركة فتح صائب عريقات بمكتب المفاوضات في رام الله وبحضور رئيس نادي الأسير قدورة فارس، «حيث تم تسليم عريقات رؤية استراتيجية شاملة حول اطلاق سراح الأسرى وتحسين شروط حياتهم، من خلال التسوية السياسية الجارية».
وأوضح قراقع أن هذه الرؤية «تقوم على أساس جدولة زمنية محددة ومتفق عليها للإفراج عن المعتقلين وفق أولويات، بحيث يفرج عن آخر أسير في نهاية المفاوضات وأن ذلك يشمل إطلاق سراح القادة والنواب كمروان البرغوثي وأحمد سعادات، وإطلاق سراح المرضى والنساء والإداريين وكبار السن ومن أمضى نصف محكوميته».
وشكلت الرؤية مطالبة الجانب الإسرائيلي بـ«وقف الاعتقالات خلال المفاوضات وتحسين شروط الحياة الإنسانية والمعيشية للأسرى بالسجون وإعادة الأوضاع إلى ما قبل أسر الجندي جلعاد شاليط إضافة إلى عودة مبعدي كنيسة المهد».
وقال قراقع إن كل ذلك «يعتمد على مدى جدية الجانب الإسرائيلي في التعاطي مع تسوية سياسية عادلة تقوم على الحقوق الشرعية والثابتة للشعب الفلسطيني».
عائلات وردود
والعائلات التي قام قراقع بزيارتها هي عائلة الأسير رائد أحمد أبوظاهر والمحكوم بالسجن المؤبد وهو مريض يعاني من التهابات حادة في الجيوب الأنفية، وعائلة الأسير جهاد معلا المحكوم بمؤبد و 17عاماً، وعائلة الأسير سعدالدين جبر المحكوم بـ35 عاماً، وعائلة الأسيرين الشقيقين أمير أبورداحة المحكوم بمؤبد وشقيقه موسى المحكوم 19 عاماً وعائلة الأسير محمد أبوطه المحكوم بمؤبد و25 عاماً وعائلة الأسير أحمد البرغوثي المحكوم 13 مؤبداً و50 عاماً وعائلة الأسير هيثم صالحية المحكوم بالمؤبد ويعاني من عدة أمراض.
وأعربت عائلات الأسرى خلال لقائها مع قراقع عن شكاوى عديدة تتركز حول ما يسمى «المنع الأمني للزيارات من قبل سلطات الاحتلال وعدم تجميع الأشقاء ورحلة المعاناة الطويلة والقاسية خلال الزيارات والتفتيشات».
خطوات احتجاجية
دعا الأسرى والمحررون إلى «خطوات احتجاجية لمطالبة الحكومة بالاستجابة لمطالبهم وعلى رأسها عدم المساس بمخصصاتهم ومخصصات عائلاتهم».
وطالب الأسرى في بيان الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ«تحمل مسؤوليته تجاه قضيتهم، مستنكرين تشكيل الحكومة لجنة «لبحث تقنين رواتب الأسرى»، على حد قول البيان.