اغتالت ميليشيات مسلحة في مدينة المحمودية، جنوب بغداد، أمس، سبعة أشخاص، من بينهم رجل الدين محمود محمد طه السامرائي، ومؤذن جامع «النور المحمدي» في حي الرسول وأحد وجهاء قبيلة العبيد ثامر حبيب جْـلِوِي.
وذكرت هيئة علماء المسلمين في بيان أمس أن ميليشيات مسلحة اغتالت في مدينة المحمودية، جنوب بغداد سبعة أشخاص، من بينهم رجل الدين محمود محمد طه السامرائي، ومؤذن جامع «النور المحمدي» في حي الرسول وأحد وجهاء قبيلة العبيد ثامر حبيب جْـلِوِي. وقالت إن هذه الحادثة «تأتي في سياق عمليات ممنهجة تنفذها الميليشيات الطائفية أمام مرأى ومسمع قوات الفرقة 17 من الجيش الحكومي المنتشرة في كل شارع من شوارع القضاء»، لافتة إلى أن «مجاميع الميليشيات الطائفية تستعرض بمظاهر مسلحة دون أية محاسبة، فضلاً عن تلقيها دعمًا لوجستيًا من أجهزة حكومية»، على حد وصفها.
إلى ذلك، أمر قائد القوة البرية الفريق اول الركن علي غيدان بـ«السماح لكل بيت في مناطق اليويفسة والمدائن والمحمودية بحيازة قطعة سلاح واحدة لحمايتهم وللدفاع عن انفسهم في حال تعرضوا لهجوم الارهابيين كما حصل في منطقة اللطيفية».
وقال غيدان خلال المؤتمر الموسع لوجهاء قبليين ان «دور وجهاء المناطق وزعماء العشائر في مكافحة الارهاب وطرد حواضنه تراجع بشكل ملموس منذ العام 2011 ولغاية الان».