توفي مواطن قطري، بعد إصابته بفيروس كورونا، هو ثاني مريض يقضي جراء هذا الفيروس التاجي في قطر، وفق ما أعلن المجلس الأعلى للصحة في قطر. وقضى هذا الرجل الذي كان يعاني، أصلًا، مرضاً مزمناً، يوم الجمعة الماضي، بعدما بدت عليه أولى العوارض في 17 اغسطس، وفق ما أوضح المجلس في بيان.

وفي وقت سابق الأسبوع الجاري، ذكرت قطر أن امرأة توفيت، جراء إصابتها بفيروس كورونا. وتوفي شاب قطري آخر في مستشفى في لندن في 28 يونيو، إثر إصابته بالفيروس.

ولا تزال السعودية البلد الأكثر تعرضا للإصابة بالفيروس.

ومنذ اكتشاف الفيروس في سبتمبر 2012، تم تسجيل 110 حالات في العالم، توفي منهم 52، بحسب آخر حصيلة لمنظمة الصحة العالمية. وينتمي الفيروس الجديد الذي عرفته منظمة الصحة باسم «متلازمة الشرق الأوسط التنفسية» (ميرس) إلى فصيل الفيروسات التي أدت إلى متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (سارس)، والتي أدت إلى وفاة نحو 800 شخص حول العالم في 2003. وبحسب دراسات نشرت نتائجها في أواسط أغسطس في مجلة علمية أميركية، فإن أصل هذا الفيروس الغامض قد يكون من الخفافيش، إلا أن دراسة أميركية، نشرت نتائجها في مجلة «ذي لانسيت» الطبية في التاسع من أغسطس، ذكرت أن الجمال قد تكون من وسائط انتقال هذا الفيروس إلى الإنسان.