أكد رئيس المجلس الوطني السوري السابق برهان غليون أن هناك حالة من تقاطع المصالح في توجيه ضربة عسكرية لنظام بشار الأسد وتحديدا بين مصالح أميركية وفرنسية ومصالح الشعب السوري. وأوضح غليون في مقابلة هاتفية مع وكالة الأنباء الألمانية في القاهرة أن «مصالح الغرب واضحة وهي أن لا تصير سوريا محافظة إيرانية كما قال أحد المسؤولين الإيرانيين من قبل.. وإذا صارت سوريا محافظة إيرانية ستهدد أمن الخليج». وتابع: «كما أنهم يريدون إثبات حضورهم في المشهد وعدم السماح للروس ولديكتاتور صغير كبشار بتحديهم. وهم أيضا حريصون على أن يحتفظوا بعلاقات ودية مع الشعب السوري في المستقبل، وحتى لا يتعرضوا إلى النقد من قبل الرأي العام العالمي عندما يسألهم: لماذا صمتم أمام مجزرة حقيقية ولم تفعلوا شيئا؟». وأردف: «ولهذا أطمئن المتخوفين من إلغاء الضربة العسكرية أنها لن تلغى لأنها ليست من أجل الشعب السوري فقط ولكن هي أيضا تحقق مصالح فرنسية وأميركية تحقق استرجاع مصداقية القوة الأميركية ومصداقية الأمم المتحدة، فلا أحد يعمل بدون مصلحة». واستطرد غليون: «على مدار أربعين عاماً، لم يوجه هذا النظام أي سلاح لإسرائيل والآن يستخدم الأسلحة الكيماوية ضد شعبه فهل هناك أمان لإسرائيل أكثر من ذلك؟!»، مضيفاً: «لقد دمر بشار الوطن وقسم السوريين ودفعهم إلى الحرب الطائفية.. هذه ليست مؤامرة أميركية كما يروج هذا النظام».