قتلت المؤلفة الهندية سوشميتا بانبرجي على يد مجموعة طالبان في أفغانستان بالرصاص بعد عودتها إلى أفغانستان لإعداد فيلم وثائقي عن المرأة، وهي المؤلفة ذاتها التي كتبت مذكرات هروبها من الحركة لتتحول إلى فيلم «الهروب من طالبان».
وقال زوج المؤلفة جانباز خان إن «عناصر من تنظيم طالبان اقتحموا المنزل، وقيدوه وغطوا عينيه، واقتادوا زوجته خارج المنزل، حيث عثر على جثتها مرمية خارج إحدى المدارس الدينية في محافظة باكتيكا، ووجدوا أكثر من 20 طلقة في جسدها». مشيراً إلى أن إن زوجته لم تتلق اي تهديدات من «طالبان »منذ عودتها لأفغانستان هذا العام لإعداد فيلم وثائقي عن المرأة.
وكانت بانيرجي قد انتقلت من كولكاتا إلى أفغانستان العام 1989 بعد زواجها من خان وهو رجل أعمال أفغاني. واعتنقت الإسلام وغيرت اسمها إلى سيد كامالا. وفتحت صيدلية لكن حياتها تغيرت بشدة عام 1993 حين ظهرت طالبان بجنوب أفغانستان بعد سنوات من الحرب. وقالت في كتابها إنها اتهمت بالانحدار الأخلاقي وأجبرت على إغلاق صيدليتها وجلدت لرفضها ارتداء النقاب.
وقدمت قصتها في فيلم أنتج بالهند بعنوان (الفرار من طالبان) عام 2003. فيما أكد فهيم دشتي رئيس نقابة الصحافيين إن بانيرجي كانت تعد فيلماً وثائقياً عن حياة المرأة في بكتيكا.
