قتل سبعة متشددين بغارة أميركية في باكستان أمس، بالتوازي مع إصابة 11 بهجوم على مدرسة للفتيات، في وقتٍ ينهي الرئيس آصف زرداري ولايته رسمياً غداً.

وقالت مصادر أمنية وسكان إن سبعة متشددين على الأقل قتلوا في غارة شنتها طائرة أميركية من دون طيار في منطقة باشتون القبلية في باكستان على الحدود مع أفغانستان. واطلقت طائرة أميركية صاروخين على مجمع في قرية دارجة ماندي في شمال وزيرستان فدمرت المنزل وقتلت سبعة أشخاص. وقال مسؤولون امنيون ان الذين قتلوا جميعاً من المتمردين. والمنطقة التي وقع فيها الهجوم معروفة بأنها معقل لشبكة حقاني التي كثيرا ما تهاجم القوات الأميركية في أفغانستان من مخابئها الجبلية في باكستان.

وفي سياق متصل، أسفر انفجار قنبلة لدى الخروج من مدرسة للبنات عن إصابة أحد عشر شخصاً بجروح غالبيتهم من الأطفال في منطقة في شمال غرب باكستان تعتبر موئلاً لمتمردي حركة طالبان. ودوى انفجار القنبلة مع انتهاء الدروس في شارع مليء بمتاجر الأقمشة أمام مدرسة للبنات في مدينة بانو الواقعة في مقاطعة خيبر باختونخوا. وأصاب الانفجار احد عشر شخصا هم سبع فتيات وأربعة من المارة.

من جهة أخرى، ينهي الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري غداً ولايته التي استمرت خمسة أعوام رئيساً لأول بلد مسلم يحوز السلاح النووي، حيث تميزت بإحراز انجازات على الصعيد الديمقراطي، وبتدهور الوضع الاقتصادي والامني ايضا. وتسلم زرداري (58 عاماً) الذي سجن في السابق عشرة أعوام في قضايا فساد، سدة الرئاسة في ديسمبر 2007، بعد اغتيال زوجته بنازير بوتو.