دانت كل من فرنسا وروسيا والصين والأزهر الشريف أمس ما تعرض له وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم، معبرين عن رفضهم «الإرهاب» بكافة أشكاله.
وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية فيليب لاليو ان «فرنسا تدين بأكبر قدر من الحزم الاعتداء الذي حصل أول امس (الخميس) في القاهرة لدى مرور وزير الداخلية والذي لا نعرف بعد حصيلته النهائية». وأضاف ان «فرنسا تذكر برفضها الإرهاب بأشكاله كافة» و«تعبر عن تضامنها مع عائلات الضحايا وتضامنها مع الشعب المصري».
كما دانت وزارة الخارجية الروسية محاولة اغتيال إبراهيم. ونقلت وكالة «نوفوستي» الروسية للأنباء، عن بيان للخارجية، أن موسكو «تدين أشد الإدانة العملية الإرهابية التي وقعت في القاهرة»، وشدّدت على ضرورة «محاربة كل أشكال الإرهاب بلا هوادة».
كذلك، دانت الصين الهجوم. ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن الناطق باسم الخارجية هونغ لي قوله إن الصين تدين الانفجار الذي استهدف إبراهيم، مضيفاً «نتطلع بأن تدفع مصر باتجاه عملية انتقالية سياسية شاملة وتستعيد النظام والاستقرار الاجتماعي».
كما دان الأزهر محاولة الاغتيال، واصفاً العملية بـ «الجريمة الإرهابية».
في الأثناء، أكد مسؤول أمني مصري أن أجهزة الأمن تحقق مع مالك السيارة التي استخدمت في محاولة اغتيال وزير الداخلية. وقال المسؤول إنه تبين من التحريات أن صاحب السيارة يدعى محمود عطا الله (43 عاماً)، وهو يقيم بمنطقة حدائق القبة بالقاهرة وقد ذكر ان السيارة باسم ابنته القاصر تحت ولايته، وتم التوصل لهويته من خلال رقم الشاسيه والموتور.
وأضاف انه «أثناء مناقشة صاحب السيارة أكد أنها سرقت من أسفل منزله، ومازال التحقيق معه جارياً والتأكد من روايته كما يجري فحص انتمائه السياسي ومعارفه».
