كشفت مصادر أميركية عن إمكانية استخدام طائرات «بي 52» في عمليات قصف مواقع النظام في حال لم تنجح صواريخ «توماهوك» في تدميرها، وأن نقل النظام السوري للعتاد العسكري الثقيل خلال الأسبوع المنصرم خلق أهدافاً جديدة لاستهدافها بعضها لم يكن معروفاً من قبل. وفيما ترسو سفينة حربية أميركية في ميناء حيفا الإسرائيلي، ذكر تقرير إخباري أن الجيش التركي أرسل قوات وأسلحة إضافية إلى الحدود السورية.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤول أميركي رفيع أن الخطة التي تعدها وزارة الدفاع الأميركية تشمل أهدافاً متحركة مثل طائرات هيليكوبتر روسية الصنع، وهذا سيتطلب استخدام عدد أكبر من صواريخ «توماهوك» وأنواع أخرى من الصواريخ بهدف شل قدرة النظام على تموين قواته، فبتدمير سلاح المروحيات، سيضطر النظام لاتباع الطرق البرية فقط لتمويل قطعاته العسكرية في البلاد، وهذا سيعرضه لهجمات مقاتلي الجيش الحر.

وأضاف المسؤول الأميركي أن الأسد قام بنقل طائرات مقاتلة إلى تحصينات سيحتاج تدميرها إلى عدة صواريخ، مشيراً إلى أن كل مدمرة أميركية في البحر المتوسط تحمل 40 «توماهوك»، إضافة إلى أن القاذفات الجوية تحمل عشرات الصواريخ، وهذه القاذفات سيكون لها دور الإجهاز على أهداف لم يتم تدميرها في حملات القصف من المدمرات.

ومن بين الخيارات الممكنة، هو قاذفات «بي 52» العملاقة التي يمكنها حمل صواريخ «كروز»، والقاذفة «بي 1 إس» التي تحمل صواريخ جو أرض بعيدة المدى، إضافة إلى طائرة «بي 2» المعروفة بـ«الشبح» والقادرة على حمل القنابل الثقيلة، وقاعدتها في ولاية ميسوري الأميركية. وقالت الصحيفة إن «الأسد حاول الاستفادة من تأخير الضربة بنقل الأسلحة والعتاد، وهذا ما كشف عن مواقع جديدة لم تكن معروفة من قبل».

سفينة أميركية

في الأثناء، ذكر تقرير إخباري أن سفينة حربية أميركية رست في ميناء حيفا شمال إسرائيل. وقالت صحيفة «يديعوت احرونوت» الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني: إن سفينة النقل البر مائية الأميركية «يو اس اس سان انطونيو» رست في ميناء حيفا بشمال اسرائيل للتزود بالوقود.

تعزيزات تركية

وفي سياق متصل، ذكر تقرير إخباري أن الجيش التركي أرسل قوات وأسلحة إضافية إلى الحدود السورية. وذكرت صحيفة «توداي زمان» التركية أن الجيش أرسل وحدات التعزيز من قيادة عسكرية في محافظة غازي عنتاب جنوب البلاد إلى محافظة كيليس الواقعة على الحدود مع سوريا. وقالت: إن القافلة العسكرية التي ترافقها قوات من الشرطة وصلت إلى كيليس أمس.