نشب جدل برلماني يمني أمس إثر مطالبة برلماني بإقالة الرئيس عبدربه منصور هادي، لسماحه للطائرات الأميركية بـ «قتل المدنيين».
وقدّم النائب المستقل عبد بشر طلباً الى رئاسة البرلمان لإقالة الرئيس هادي بسبب «موافقته وسماحه للطائرات الأميركية باستهداف المدنيين بحجة ملاحقة عناصر مفترضين من القاعدة، وبسبب فساد الحكومة الانتقالية»، على حد وصفه.
وقال بشر، في طلبه، إن الرئيس عبدربه منصور هادي «يستحق الإقالة بسبب خيانته العظمى»، وطالب ببدء الإجراءات القانونية لعزله من منصبه وإحالته للمحاكمة.
وأيّد برلمانيون اتهام بشر للرئيس هادي والحكومة، بينما اعترض آخرون وطالبوه بسحب الاتهام، لكنه أصرّ على طلبه بناءً على الأسباب التي عرضها.
وقتل 105 عناصر مفترضين من تنظيم القاعدة في غارات أميركية من دون طيار استهدفتهم في الأراضي اليمنية منذ مطلع العام الحالي، في حين تقول منظمات حقوقية إن أغلبية هؤلاء هم من النساء والأطفال والشيوخ.
محاكمة سعوديين
في موازاة ذلك، بدأت المحكمة اليمنية المتخصصة في شؤون الإرهاب محاكمة خمسة سعوديين بتهمة الانتماء للقاعدة والتخطيط لاستهداف قوات الامن والجيش في اليمن، اضافة الى دخول البلاد بطريقة غير مشروعة وتزوير وثائق شخصية، حسبما افاد مصدر قضائي ووكالة الأنباء الرسمية.
وذكر المصدر ان الخمسة وجهت اليهم تهمة «دخول البلاد بطريقة غير مشروعة وتزوير بطاقات شخصية للحصول على جوازات سفر للتمكن من السفر الى السودان ومن ثم الى سوريا»، وقد انكر المتهمون الخمسة هذه التهم.
من جهتها، أفادت وكالة الانباء اليمنية الرسمية ان الخمسة متهمون ايضا بـ«الاشتراك في اتفاق جنائي مع عصابة مسلحة ومنظمة لتنظيم القاعدة الارهابي للقيام بأعمال اجرامية تستهدف افراد وضباط القوات المسلحة والأمن في الجمهورية اليمنية».
وقرر رئيس المحكمة هلال محفل تأجيل الجلسة حتى 11 سبتمبر لتقديم الردود من المتهمين.
