انطلقت حشود من الفلسطينيين أمس في مسيرة تدعو إلى تفعيل المقاومة المسلّحة لمواجهة الهجمات الإسرائيلية على القدس، وإفشال اقتحام متشدّدين يهود للمسجد الأقصى، وتطالب بإنهاء الانقسام.
وانطلقت المسيرة، التي دعت إليها الفصائل الفلسطينية في غزة، بالتزامن مع يوم «النفير» للأقصى الذي دعت إليه هيئات فلسطينية، بمشاركة عدد من قادة الفصائل على رأسها حركتا «حماس» والجهاد الإسلامي من ميدان الجندي المجهول، واتجهت نحو مقر المندوب السامي للأمم المتحدة وسط غزة، وسط هتافات تندد بأعمال التهويد الجارية في القدس.
وطالب رئيس لجنة القدس في المجلس التشريعي أحمد أبو حلبية في كلمة له، في نهاية المسيرة، بـ«إنهاء الانقسام وتوحيد الجهود وتوجيهها لنصرة قضايانا وفي مقدمتها القدس والأقصى»، مطالباً بـ «أخذ زمام المبادرة من جديد لتفعيل المقاومة بكل أشكالها وفي مقدمتها المقاومة المسلحة في العمق الإسرائيلي وفي مدينة القدس».
