أكد السفير البريطاني لدى المغرب كلايف ألدرتون، أن «المغرب أهم مستفيد عربي من صندوق «دوفيل» التابع لمجموعة الثماني»، مشيراً إلى أن المغرب «يشارك في صياغة السياسات في المنطقة، خاصة ما يتعلق بالتطورات في منطقة الساحل الأفريقي وسوريا»، وأن بلاده «تدعم إصلاحات الملك محمد السادس والحكومة المغربية».

وأضاف ألدرتون في تقرير حصلت وكالة الأنباء الألمانية على نسخة منه، أن علاقات بلاده مع المغرب «قوية»، لافتاً إلى الاحتفال هذا العام بمرور 800 سنة من العلاقات الدبلوماسية «بين البلدين الشريكين في مشاريع وقضايا واسعة، منها مجال التجارة والأعمال». واعتبر أن «واحداً من أهم أهدافه، رفع نسبة الأعمال التجارية بين البلدين».

وأضاف السفير في التقرير المقرر نشره الأسبوع المقبل على مواقع سفارات بريطانيا بالدول العربية، أن بلاده تدعم بشكل كبير مسلسل الإصلاحات الجارية في المملكة، قائلاً: «نقدر تقديراً كبيراً التزام المغرب الذي لا رجعة فيه لحماية الديمقراطية وحقوق الإنسان، وذلك بقيادة الملك محمد السادس»، وتابع: «إن مسلسل الإصلاحات الجارية، وعزم المغرب تنفيذ هذه الإصلاحات، يندرج في إطار المجهودات الرامية لتعزيز شراكة المغرب مع المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي. والمملكة المتحدة فخورة بالعمل بشراكة مع المغرب في هذا المجال». وقال: «نثمن عالياً وجهات نظر المغرب، باعتباره عضواً في مجلس الأمن، ومساهماته في صياغة السياسات، وخاصة ما يتعلق بالتطورات في منطقة الساحل وسوريا».