أظهر استطلاع جديد للرأي أمس أن غالبية البريطانيين تعارض خطط الرئيس الأميركي باراك أوباما لتوجيه ضربات عسكرية ضد نظام الرئيس بشار الأسد وبمعدل اثنين مقابل واحد، ويريدون أن تبقى بلادهم بعيدة عن كل الصراعات بمنطقة الشرق الأوسط بالمستقبل المنظور. ووجد الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة «كومريس» لصحيفة «اندبندانت»، أن 29 في المئة فقط من البريطانيين أيدوا الضربة المحتملة في حين عارض هذا التوجه 57 في المئة منهم