ضمن مسلسل الاعتداءات اليومي من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنوه على الفلسطينيين شنت قوات الاحتلال حملة دهم واعتقالات في انحاء متفرقة من الضفة طالت سبعة فلسطينيين. كما اعتقلت رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الشيخ رائد صلاح، في القدس المحتلة، وحولته للتحقيق، بتهمة «التحريض» على الدولة العبرية، تزامناً مع توغل عدة آليات وجرافات إسرائيلية، جنوب قطاع غزة.
واقتحمت قوّة عسكرية من الجيش الإسرائيلي منزل الشرطي علي رزيقات، في بلدة تفوح، غربي محافظة الخليل، واعتقلت نجله محمد، وقامت بالعبث في محتويات المنزل، قبل أن تغادرة وتقيم عدة حواجز على مداخل المدينة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، عن اعتقال فلسطينيين اثنين في محافظة جنين شمال الضفّة الغربية، و ثلاثة آخرين في بلدة سلواد قرب رام الله، ومنطقة أخرى شمال الضفة ومنطقة فصايل القريبة من مدينة أريحا، وآخر داخل المدينة نفسها.
وفي ذات السياق، اعترف الجيش الإسرائيلي بتعرّض قوّة عسكرية تابعة له للرشق بزجاجة حارقة قرب مدينة الخليل، من دون وقوع إصابات، أعقبها بعملية تمشيط للبحث عن الفاعلين.
اعتقال صلاح
في الاثناء نقلت وكالة أنباء «معا» الفلسطينية عن رئيس مؤسسة الأقصى علي أبو شيخة قوله :«هذا الصباح (امس) وأثناء مرافقتي للشيخ رائد صلاح، حيث كنا متجهين للبدء بوقائع المؤتمر الصحفي من أجل يوم النفير اليوم في القدس والمسجد الأقصى المبارك، لاحظنا أن عدة سيارات من المخابرات تقوم بملاحقتنا إلى أن قاموا بإيقاف السيارة والنزول منها واعتقال الشيخ رائد صلاح». وأضاف: «عندما قمت بسؤالهم عن التهمة الموجهة للشيخ، قالوا بأنها تهمة إثارة أعمال شغب في القدس والأقصى، قاصدين بذلك أيام وأعمال النفير التي تدعو إليها الحركة الإسلامية».
ووصف ناطق باسم الحركة الاسلامية اعتقال صلاح امس بانه «خطوة فاشلة» تقوم بها اسرائيل «لابعاد من يحبون المسجد الاقصى حتى يتمكن اليهود من الاستيلاء عليه وبناء الهيكل».
من جهته صرح الناطق ميكي روزنفيلد انه «اوقفت الشرطة الاسرائيلية الشيخ رائد صلاح قبل فترة قصيرة اثناء توجهه الى القدس». واضافت «جرى اعتقاله بتهمة التحريض ضد اسرائيل ومسائل تتعلق بجبل الهيكل» وهو الاسم الذي يطلقه الاسرائيليون على الحرم القدسي. وقال روزنفيلد ان اعتقاله جاء بسبب خطبة القاها صلاح في شمال اسرائيل الاسبوع الماضي.
توغل
من جهة اخرى توغلت عدة آليات وجرافات إسرائيلية، صباح امس، بشكل محدود شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة. وأفاد شهود، أن « ست آليات إسرائيلية توغلت في أراضي الفلسطينيين انطلاقا من موقع كيسوفيم العسكري، بمحاذاة الشريط الحدودي، وقامت بأعمال تمشيط في المنطقة وسط إطلاق نار متقطع من دون أن تقع إصابات في المكان قبل أن تتمركز بالقرب من بوابة السريج العسكرية».
