قتل 15 مسلّحاً من المتشدّدين في شمال صحراء سيناء، بغارات شنتها مروحيات الجيش المصري التي كانت تدعم عمليات مداهمة لمناطق عدة بمدينة الشيخ زويِّد.
وأعلن التليفزيون المصري أمس إن «15 شخصاً لقوا حتفهم أمس عقب هجوم بطائرات الأباتشي على مناطق لمتشددين إسلاميين بشبه جزيرة سيناء».
وقال مصدر أمني رفيع إن «تشكيلاً من عناصر الجيش الثاني الميداني قام منذ الصباح بمعاونة مروحيات الأباتشي بعمليات مداهمة لمناطق عدة بمدينة الشيخ زويِّد بشمال صحراء سيناء أقصى شمال شرق البلاد. وأوضح أن العملية الجارية أسفرت عن قتل وإصابة عدد كبير من المتشددين، وتدمير مخزن للذخيرة، وسيارة يستخدمها المتشددون في الهجوم على مراكز أمنية ونقاط تمركز للجيش والشرطة في شمال سيناء.
استهداف مخازن
من جهتها أفادت مصادر عسكرية بأن الجيش استهدف أيضاً مخازن للسلاح والمتفجرات في منطقة جنوب الشيخ زويد شمال سيناء.
بدورها، نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مصدر عسكري قوله إن «طائرات الاباتشي تمكنت من تدمير مخازن للأسلحة والذخيرة خاصة بالجماعات الإرهابية المسلحة في قريتي التومة والمقاطعة بشمال سيناء.
وقال المصدر إن «عمليات الاستهداف الجوي للبؤر الإرهابية والإجرامية في القريتين أسفرت عن تحقيق نتائج إيجابية ما بين ضبط عناصر تكفيرية وجهادية ومقتل آخرين خلال عمليات القصف».
وذكر المصدر أن هناك عملية برية جارية تحت غطاء جوي ورفض إعطاء المزيد من التفاصيل لان العملية لا تزال مستمرة.
بدورهم ،أكد مسؤولون أمنيون لوكالة «فرانس برس» أن «العملية الجوية التي وصفوها بأنها الأكبر من نوعها في سيناء والتي كانت مستمرة ظهراً، استهدفت مخازن أسلحة ومتفجرات ومنازل كان يختبئ فيها المقاتلون الإسلاميون».
من جهتهم، أفاد شهود بأن أربع مروحيات أباتشي أطلقت نحو 15 قنبلة على عدة قرى جنوب رفح، حيث يوجد معبر رفح الذي يصل قطاع غزة بمصر. وأكد الشهود أن ستة منازل هدمت.
وأرسل الجيش المصري تعزيزات لمحاربة المجموعات المتشددة في هذه المنطقة الصحراوية، حيث تضاعفت الهجمات منذ عزل الجيش الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو الماضي.
وتعلن السلطات من وقت لآخر عن مقتل مسلحين خلال هذه العمليات ضد المجموعات المتطرفة التي لجأت إلى هذه المنطقة التي يقيم سكانها البدو علاقات صعبة مع السلطة المركزية وتشهد عمليات تهريب على طول الحدود مع إسرائيل.
يشار إلى أنه في أغسطس الماضي قتل 25 شرطياً في الهجوم الأكثر دموية منذ سنوات في سيناء.

