جدد وفد البرلمان العربي برئاسة أحمد الجروان، تأييد ودعم البرلمان لمصر وشعبها في هذه المرحلة المهمة من تاريخها.

وأكدوا أن استقرار مصر هو استقرار للعرب جميعاً، لأن مصر دولة ذات مكانة تاريخية وتأثير ثقافي وحضاري في المنطقة العربية بأسرها.

وأشار الوفد، خلال استقبال رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي له، أمس، إلى أن البرلمان العربي يضع إمكاناته واتصالاته الدبلوماسية لمساندة الدبلوماسية المصرية في ما يخص الموقف الدولي من ثورة 30 يونيو.

وأضاف الوفد أن البرلمان العربي لا يسعى من قريب أو بعيد للتدخل في الشؤون الداخلية لمصر، لأن الشعب المصري واعٍ وقادر على صياغة مستقبله وتحديد خياراته، وقال: إن «أعضاء البرلمان العربي يقفون ضد قوى الإرهاب وضد كل من يحاول زعزعة استقرار مصر أو الانتقاص من مكانتها ودورها الإقليمي».

من جانبه، أكد الببلاوي أن الحكومة ملتزمة بتنفيذ بنود خريطة الطريق التي وضعتها قوى الشعب، والتي تتضمن انتخاب برلمان جديد وفقاً لأحكام الدستور الذي تجري صياغته، معرباً عن أمله في أن يسهم البرلمان الجديد في إثراء العمل البرلماني العربي المشترك، وبناء جسور من التواصل سواء بين الدول العربية وبعضها، أو مع دول الجوار.

على صعيد آخر، تطرق اللقاء إلى تبادل وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في سوريا، حيث أكد الببلاوي موقف مصر الرافض للتدخل العسكري لحل الأزمة السورية.