قال ضابط بالجيش البريطاني في تحقيق عام أمس، إن المزاعم بأن الجنود في سريته عذبوا عراقيين وأعدموهم بعد معركة في عام 2004، هي شائعات لا أساس لها من الصحة، نشرها المسلحون الذين كانوا يريدون إفقاد قوات التحالف مصداقيتها.
وكان آدم جريفيث هو الشاهد الأول من الجيش البريطاني الذي يدلي بشهادته عن مزاعم رددها عشرات العراقيين، والتي إذا ثبتت صحتها، ستصبح من أسوأ العمليات الوحشية في حرب العراق.