شن الاحتلال إسرائيلي فجر أمس حملة دهم واقتحامات في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، اعتقل خلالها 17 فلسطينيا.. فيما نفت مصادر إسرائيلية مطلعة مصادقة حكومة الاحتلال إطلاق الدفعة الثانية من الأسرى.
وقال مصدر أمني فلسطيني إن الجيش الإسرائيلي داهم مدينة نابلس واعتقل 4 فلسطينيين، كما اعتقل 4 فلسطينيين آخرين في مدينتي رام الله وجنين .
وفي مدينة بيت، لحم أعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال 6 فلسطينيين هم: محمد جمال العمور، ومحمد ذيب العمور، وأحمد سمير العمور، وخليل عماد العمور، ومحمود قاسم شوشة، وخليل ابراهيم حمامرة.
وفي الخليل، اعتقل الاحتلال الفلسطيني أمير الشماس، وأقام عددا من الحواجز في مداخل المدينة.
وكانت قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت فجر أمس البلدة القديمة في نابلس واعتقلت فلسطينيين اثنين، وأصابت اثنين آخرين بجروح.
نفي إسرائيلي
في موازاة ذلك، نفت مصادر سياسية إسرائيلية مطلعة أن تكون الحكومة الإسرائيلية قد صادقت على الإفراج عن الدفعة الثانية من الأسرى الفلسطينيين الذين اعتقلوا قبل اتفاقية أوسلو عام 1993.
وأوضحت المصادر الإسرائيلية أن الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين مرهون بتقدم المفاوضات بين الجانب الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية، نافية ًما جاء على لسان رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله من إطلاق سراح الدفعة الثانية من الأسرى في شهر سبتمبر المقبل.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد صادقت خلال الأشهر الماضية على إطلاق سراح 104 أسرى فلسطينيين كانوا قد اعتقلوا قبل توقيع اتفاقية أوسلو، في أعقاب لقاء وزيرة العدل الإسرائيلي تسيبي ليفني بكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، ضمن مساعي الجانبين للتوصل إلى اتفاق دائم.
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي الحمد قال، خلال جولة ميدانية أجراها في محافظة سلفيت أول من أمس، إنه «من المحتمل الافراج عن الدفعة الثانية من أسرى ما قبل اوسلو قبل نهاية الشهر الجاري»، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم جهود القيادة الفلسطينية في المفاوضات من أجل الوصول إلى الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها، القدس الشرقية.
زيارة
سمحت سلطات الاحتلال أمس بخروج 15 فلسطينيا من أهالي أسرى قطاع غزة لزيارة أبنائهم في معتقل «بئر السبع إيشل». وقال الناطق الاعلامي باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر ناصر النجار إن «ذوي الأسرى توجهوا الاثنين عبر معبر بيت حانون شمال القطاع لزيارة 12 أسيرا من أبنائهم في معتقل إيشل». وام
