دانت الحكومتان الفرنسية والبريطانية بشدة أمس، الأحداث المأساوية التي شهدها معسكر أشرف أول من أمس، والتي أسفرت عن مقتل العشرات وفقاً لتقارير اخبارية، ودعتا السلطات العراقية إلى ضرورة فتح تحقيقات عاجلة وشفافة.

وذكرت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان، ان باريس «تدين بشدة العنف في معسكر اشرف»، مشددة على ان «العنف ضد السكان المدنيين وخاصة اللاجئين غير مقبول».

وأضافت ان «فرنسا تريد تذكير العراق ان السلطات العراقية مسؤولة عن ضمان أمن معسكرات اللاجئين ومنها معسكرا اشرف والحرية وتقديم المساعدة الطبية للجرحى عند الحاجة».

ودعت الى اجراء تحقيق مستقل في الأحداث، ومساءلة المسؤولين عنها وفقاً للقانون، كما حضت العراق على التعاون بشكل كامل مع بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) للعثور على حل لمعسكرات اللاجئين.

من جانبها، دعت الحكومة البريطانية السلطات العراقية الى ضرورة فتح تحقيقات عاجلة وشفافة.

وحض وزير الدولة المكلف بشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا اليستر بيرت، في بيان، الحكومة العراقية على أهمية تعاونها مع الأمم المتحدة بشكل كامل، مشددا على ضرورة ان تقوم بملاحقة مرتكبي الجريمة وإحالتهم الى القضاء.

في الأثناء، توجه فريق تابع للأمم المتحدة الى معسكر اشرف شمال شرق بغداد للاطلاع على الوضع هناك.

وقالت الناطقة باسم الأمم المتحدة اليانا نبعا ان «فريقاً تابعاً للأمم المتحدة توجه الى المعسكر في وقت مبكر الاثنين، ليرى ما يمكنه فعله هناك.. الفريق سيسعى لمعرفة الحقيقة وما جرى من أحداث».