ذكرت مصادر لـ«البيان»، أن قرار الرئيس التونسي المنصف المرزوقي وضع أحكام استثنائية تنطبق على منطقة حدودية عازلة على طول الشريط الحدودي الجنوبي لتونس مع جارتيها ليبيا والجزائر، جاءت بعد توافر معلومات استخباراتية عن خطة أعدتها جماعات دينية مسلحة تونسية وليبية للهجوم على المنطقة الحدودية والسيطرة على بعضها، وإعلان أول إمارة إسلامية في البلاد، انطلاقاً من مدينة بنقردان المتاخمة للمركز الحدودي راس جدير.

وأكدت المصادر ذاتها أن السلطات التونسية وضعت يديها على وثائق واعترافات بوجود صلات وطيدة بين الجماعات المتشددة دينياً في تونس وليبيا، وتعاوناً بينها في التجنيد والتدريب وتهريب السلاح وتخزينه، وأن لقاءات جرت بين قيادات من تيار أنصار الشريعة التونسي وجماعات سلفية ليبية للتنسيق في ما بينها تحت مظلة تنظيم القاعدة.