كشفت مصادر سورية مطلعة أمس أن جماعة الاخوان في سوريا أسسوا كتائب مسلّحة خاصة بهم، توسع نفوذها في شمال سوريا ووسطها، بعد افتتاحهم أول مكتب علني لهم في شمال سوريا، وإعلانهم عن نيّتهم تشكيل حزب مستقل بهم.

وقالت المصادر ان للجماعة «كتائب مسلحة معروفة تقاتل النظام، وترفض الانضمام للجيش الحر وتقبل أحيانا التنسيق معه في بعض العمليات العسكرية، وأصبح لها الآن جناحان عسكريان أساسيان الأول يحمل اسم (هيئة حماية المدنيين) وتحظى بدعم جماعة الإخوان المسلمين في مصر ورعايتها، ويرأسها نذير الحكيم ويديرها هيثم رحمة، وأغلب تواجدها وتركيزها في حمص وحماة».

وأردف أن الجناح الثاني «يحمل اسم (هيئة دروع الثورة) ويحظى بدعم الإخوان المسلمين في تركيا ورعايتهم، ويرأسها العميد سامي أحمد حمزة، وتتواجد بشكل رئيسي في حلب». وأوضحت المصادر أن «هناك صراعات ونزاعات وخلافات داخلية بين تكتلات الجماعة وبشكل خاص بين كتلة حماة وكتلة حلب، حيث إن تشكيل هيئتين منفصلتين يؤكد وجود تكتلات وصراعات داخل الجماعة».