أعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشين بيت»، أمس، أنه اعتقل خلية مكونة من ثلاثة فلسطينيين، ذكر أنهم مشتركون في خطة لحركة «حماس» لتفجير مركز تسوق في القدس.

وأفاد «الشين بيت»، في بيان، أنه «خلال عملية مشتركة مع الجيش والشرطة تمكن عملاؤه الشهر الماضي من اعتقال رجلين من القدس الشرقية المحتلة، عملا كرجلي نظافة في مركز ماميلا الراقي للتسوق».

ويحظى المركز، الذي يحتوي أيضاً على فندق فخم وشقق فاخرة، بشعبية واسعة لدى الإسرائيليين والفلسطينيين وكذلك السياح.

وأشار البيان إلى أن الرجل الثالث هو عنصر من حركة «حماس» من مدينة رام الله، عثر في منزله على مختبر للمتفجرات، وقام بتجنيد الرجلين.

وتابع البيان: «كان يفترض بهما جلب عبوة ناسفة إلى أراض إسرائيلية، وإحضارها إلى المركز وإخفائها في خزانتيهما في مكان عملهما».

وبحسب «الشين بيت»، فإنه كان من المفترض أن يقوما بوضع العبوة التي ستكون على شكل هدية داخل محل أو مطعم في المركز خلال الأعياد اليهودية القادمة حين يكون المركز مليئاً بالمتسوقين.

وادعى «الشين بيت» أن الشابين البالغين من العمر 22 و25 عاماً، اللذين كانا يعملان داخل المركز التجاري، اعترفا بالتهم المنسوبة إليهما، وسيقدم بحقهما لائحة اتهام في المحكمة المركزية في مدينة القدس المحتلة.

وبيّن جهاز الأمن الإسرائيلي، أن أعضاء الخلية خططوا أيضاً لتنفيذ عمليات تفجيرية أخرى، وشراء أسلحة ومحاولة تصنيع صواريخ محلية.