اتهمت سلطات التحقيق القضائية المصرية، 140 شخصاً من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين بالانضمام إلى جماعة محظورة هدفها قلب نظام الحكم، في حين أعلنت السلطات نجاحها في إحباط «هجوم إرهابي» استهدف سفينة أثناء مرورها بقناة السويس بهدف «التأثير على حركة الملاحة» في هذا الشريان البحري الرئيسي في الشرق الأوسط.

بينما أبطل خبراء المفرقعات، مفعول قنبلة قبل انفجارها بمحطة السكك الحديدية بمحافظة الإسكندرية الساحلية، في حين رفعت الأجهزة الأمنية من درجة استعداداتها في جميع أنحاء شبه جزيرة سيناء، خشية من ردود أفعال انتقامية عقب تمكن الأجهزة الأمنية من اعتقال زعيم تنظيم القاعدة في شبه جزيرة سيناء.

ونسب المحامي العام الأول لنيابات شمال محافظة القليوبية المستشار حاتم الزيات، بنهاية تحقيقات أجراها فريق من النيابات امس، لـ 140 من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، تم ضبطهم في مظاهرات وقعت يوم الجمعة الماضي «تهمة الانضمام لجماعة محظورة هدفها قلب نظام الحكم طبقاً لتعليمات صادرة لهم من قيادات إخوانية عن طريق العنف وقطع الطرق».

وأبلغت مصادر قضائية مندوبي الصحافة ووسائل الإعلام أن النيابة واجهت المتهمين بتحريات أجراها جهاز الأمن الوطني التي أشارت إلى أن المتهمين «قاموا بأعمال عنف وقطع طرق واعتداء على المنشآت العامة والخاصة بهدف إظهار البلد في حالة حرب أهلية أمام الدول الأجنبية».

وكانت قوات الأمن بالقليوبية ألقت القبض على المتهمين لارتكابهم أعمال عنف في تظاهرات الجمعة بمحيط مسجد النور بمدينة بنها (مركز محافظة القليوبية شمال القاهرة) من بينهم 30 شخصاً تم ضبطهم لمحاولتهم قطع طريق مصر إسكندرية الزراعي أمام قرية الشموت التابعة للمدينة.

هجوم إرهابي

إلى ذلك، كشف رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش في بيان أن «أحد العناصر الإرهابية قام بمحاولة فاشلة للتأثير على حركة الملاحة في قناة السويس باستهداف إحدى السفن العابرة» وهي ترفع علم بنما.

وأضاف: «فشلت المحاولة تماما ولم تحدث أية أضرار بالسفينة أو الحاويات المحملة عليها»، مؤكدا انه «تم التعامل مع الموقف بكل حسم من القوات المسلحة واستأنفت السفينة رحلتها بسلام إلى ميناء الوصول». وشدد مميش على ان «الملاحة تسير بصورة طبيعية بالمجرى الملاحي».

ولم يوضح البيان طبيعة الهجوم، ولكن مصادر ملاحية أفادت عن سماع دوي انفجارين على متن السفينة. وبحسب بيان إدارة قناة السويس فان «القيادة العامة للقوات المسلحة أصدرت أوامر بتكثيف إجراءات التأمين بطول المجرى الملاحي لقناة السويس والطرق المؤدية إليه».

وقال مصدر عسكري أنه ألقي القبض على ثلاثة أشخاص، مشيرا إلى أن الهجوم «ما كان ليحدث أي أثر على السفن نظرا لكبر حجمها».

سكة الإسكندرية

في الأثناء نقلت صحيفة «اليوم السابع» المصرية، عبر موقعها الإلكتروني عن مصدر أمني لم تسمه قوله ان «شرطة السكك الحديدية عثرت على قنبلة مُعدة للانفجار في محطة سكة حديد الإسكندرية». وأضاف أن «خبراء المفرقعات في وزارة الداخلية نجحوا في إبطال مفعول القنبلة، وجاري تمشيط المنطقة وإجراء التحريات لضبط المتورطين في وضع القنبلة».

استنفار أمني

من جهة اخرى، دفعت الشرطة بمزيد من القوات حول المقرات الأمنية في ضاحية السلام بالعريش والتي تضم مديرية امن شمال سيناء وقسم شرطة أول العريش والمرور وسجن العريش المركزي ومحكمة العريش ومقرات الأجهزة الأمنية وتم تعزيز الأمن حول مقر ديوان محافظة شمال سيناء بالعريش وكذلك حول مطار العريش الجوي وميناء العريش البحري. وجرى كذلك نشر قوات كبيرة من الجيش والشرطة والمدرعات في أنحاء متفرقة في العريش وعلى جميع الطرق الرئيسية والدولية.

وفي المنطقة الشرقية «ج» والتي تضم رفح والشيخ زويد والتي كان يختبئ فيها عادل حبارة قبل إلقاء القبض عليه حينما غادر رفح قادما إلى العريش لتتمكن الشرطة من ضبطه فيها، قام الأمن المصري بإغلاق مدينتي رفح والشيخ زويد وإقامة كمائن قوية على طول الطريق .

كما تم رفع درجة الحذر والاستعداد في جميع المقرات الأمنية في رفح والشيخ زويد وكذلك في منطقة الجورة وخاصة معسكر القوات الدولية ومطار الجورة الدولي ايضا. وجاء ذلك وسط تحليق مكثف للطائرات العسكرية فوق مدن سيناء .

إجراءات احترازية

وقال مصدر أمني مسؤول إن الإجراءات الأمنية التي يقوم بها الجيش المصري في سيناء عقب اعتقال زعيم تنظيم القاعدة في سيناء هي احترازية والخشية من ردود فعل انتقامية من تنظيم القاعدة في سيناء ردا على اعتقال حبارة .

الرئاسة تعلن أسماء لجنة الـ50 لتعديل الدستور

أصدر الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور قرارا جمهوريا رقم 570 لسنة 2013 بتشكيل لجنة الخمسين، واكدت الرئاسة ان اللجنة ستعقد اول اجتماعاتها في الثامن من سبتمبر في مجلس الشورى.

وتتشكل اللجنة من كل من الدكتور شوقي إبراهيم علام مفتي الجمهورية، ومحمد محمود عبد السلام عبد الله مبروك النجار عن الأزهر، والأنبا بولا أسقف طنطا وعزيز مينا عن الكنيسة وصفوت البياضي عن الطائفة الإنجيليلة، ومحمد عبد العزيز من تمرد وأحمد عيد ائتلاف شباب الثورة جبهة 30 يونيو، ومحمود بدر وعمرو صلاح،

وأما عن اتحاد الكتاب فمحمد سلماوي والنقابات الفنية المخرج خالد يوسف، أما الفنون التشكيلية فمحمد عبلة.

وعن المجلس الأعلى للثقافة سيد حجاب. ومن اتحاد نقابات العمال جبالي محمد المراغي، وأحمد خيري رئيس الاتحاد القومي لعمال مصر، ومن نقابات الفلاحين محمد أحمد عبد القادر، ممدوح حمادة، نقابة المحامين سامح عاشور.

ومن الأطباء محمد خيري عبد الدايم، ومن المهندسين المهندس أسامة شوقي، والصحفيين ضياء رشوان، الغرف السياحية إلهامي مصطفى فهمي الزيات، ومن الغرف الصناعية عبلة محيي الدين عبد اللطيف، حسام سعد المساح عن الاتحاد القومي لمتحدي الإعاقة، واللواء محمد مجد الدين بركات عن القوات المسلحة، واللواء د. علي محمد عبد المولى عن الشرطة.

وعن التيار الإسلامي، بسام السيد الزرقا ود. كمال الهلباوي، عن التيار الليبرالي: السيد البدوي رئيس حزب الوفد والدكتور محمد أبو الغار رئيس اللحزب المصري الديمقراطي.

وعن اليسار: حسين عبد الرازق، والتيار القومي رئيس حزب الكرامة. ومن الشخصيات العامة، تضم عضوية اللجنة، مجدي يعقوب، وعمرو موسى، وعبد الجليل مصطفى، وجابر جاد نصار، وعمرو الشوبكي، وسعد الدين الهلالي الأستاذ بجامعة الأزهر - هدى الصدة، د. محمد غنيم، حجاج أدول الناشط النوبي، ومسعد أبو فجر الناشط السيناوي.

وبموجب القرار فإن اللجنة تختص بدراسة مشروع التعديلات الوارد إليها من لجنة الخبراء العشرة وطرحه للحوار المجتمعي، وتلقى أي مقترحات من المواطنين لإعداد المشروع النهائي خلال 60 يوماً من تاريخ أول اجتماع لها، والمقرر في 8 سبتمبر الجاري.