غادر مفتشو الأمم المتحدة بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية سوريا أمس ودخلوا الأراضي اللبنانية، حيث أنهوا مهمتهم في التحقيق في ريف دمشق، في وقت قالت مصادر أممية إنه لن يتم تقديم أي استنتاج إلى مجلس الأمن بخصوص الكيميائية قبل انتهاء التحاليل من دون أن يحدد موعداً لذلك. وقالت تقارير إعلامية: إن موكب المفتشين الدوليين عبر الحدود اللبنانية صباح أمس.
مشيرة إلى مشاهدة الموكب المؤلف من سبع سيارات تحمل شعار الأمم المتحدة بمواكبة سيارات رباعية الدفع سوداء تابعة لقوى الأمن اللبناني وهي تمر على الطريق الدولي في شتورا (شرق) القريبة من الحدود السورية. وقال شاهد من وكالة «رويترز» إن الفريق وصل إلى مطار بيروت الدولي. وزار الفريق المكون من 20 شخصاً بينهم خبراء في حظر انتشار الاسلحة الكيميائية مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في ضاحية غوطة دمشق ثلاث مرات وأخذوا عينات دماء وأنسجة من الضحايا. كما أخذوا عينات من التربة والملابس وشظايا الصواريخ.
وسترسل العينات الى مختبرات في أوروبا وعلى الأرجح الى السويد وفنلندا لتحليلها. واعلن الناطق باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي ان مفتشي المنظمة الدولية لن يخرجوا بـ«اي استنتاج» عن استخدام اسلحة كيميائية قبل صدور نتائج التحاليل التي تجري حاليا في مختبرات. وقال الناطق ان «فريق المحققين بحاجة لوقت لتحليل العينات» التي جمعت من موقع قرب دمشق تؤكد المعارضة السورية وواشنطن وباريس ان قوات النظام السوري استخدمت فيه اسلحة كيميائية.
ويقوم خبراء الأمم المتحدة باختبار العينات بحثاً عن غاز السارين وغاز الخردل ومواد سامة أخرى. ويهدف التحليل إلى إثبات ما إذا كان هجوم كيميائي قد وقع لا أن يحدد الجانب المسؤول عن الهجوم الذي وقع يوم 21 أغسطس على ضاحية بدمشق.
