إذا ما قرر الرئيس الأميركي باراك أوباما التحرك عسكرياً ضد سوريا لاستخدامها أسلحة كيميائية، فمن المرجح أن تنفذ الضربات الأولى مدمرات صواريخ أميركية موجهة موجودة الآن في مياه البحر المتوسط. إلى جانب هذا فلدى الرئيس عدد من السفن والطائرات الأخرى تربض في المنطقة ومواقع أخرى يمكنه استخدامها لتنفيذ ضربات محدودة لتوصيل رسالة تهدف إلى ردع استخدام المزيد من الأسلحة الكيميائية.

وفي حال اتخاذ قرار بشن هجمات على سوريا فمن المتوقع أن يساند الحليفان الأوروبيان فرنسا وبريطانيا هذه الخطوة باستخدام أسلحتهما الموجهة عن بعد مثل صواريخ «سكالب/ ستورم شادو» الموجهة من الجو. لكن مساعي رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الانضمام إلى ضربة عسكرية محتملة على سوريا باءت بالفشل.

ولدى الولايات المتحدة حالياً خمس مدمرات صواريخ موجهة في شرق البحر المتوسط «يو.اس.اس جريفلي» و«يو.اس.اس باري» و«يو.اس.اس راميج» و«يو.اس.اس ماهان» و«يو.اس.اس ستوت». يمكن للسفن أن تحمل ما بين 90 و96 من صواريخ «توماهوك» الموجهة كحد أقصى إذا ما تم تحميلها بهذه الصواريخ فقط. يتوقف العدد الفعلي الذي تحمله في أي وقت على المهمة ونوعية الأسلحة والأنظمة الأخرى المطلوبة.

كما لدى الولايات المتحدة 58 غواصة قادرة على إطلاق صواريخ «توماهوك» من بينها أربعة صممت خصيصا لتكون قادرة على حمل 154 صاروخاً لكل منها. ولم تناقش البحرية الأميركية مواقع تمركز غواصاتها لكن يمكن استخدام واحدة أو أكثر منها إذا ما قرر أوباما تنفيذ ضربات موجهة ضد سوريا.

بإمكان القاذفات «يو.اس.بي-1» و«بي-2» و«بي-52» تنفيذ هجمات تقليدية بصواريخ موجهة من الجو.

ويمكن الاستعانة بها إذا ما دعت الحاجة كما حدث في صراعات سابقة في الشرق الأوسط إذ تطير من قواعد في الولايات المتحدة أو غيرها. كما أن الصواريخ الموجهة من الجو يمكن توجيهها عن بعد وإسقاطها من خارج الأراضي السورية.

وأنهت السفينة الهجومية البرمائية «يو.اس.اس كيرسارج» مهمة في ميناء بالخليج وفي طريق عودتها للبحر. وتضم السفينة كتيبة من مشاة البحرية لكن من المستبعد اشتراكها في عمليات محدودة مثل تلك التي يتردد أن أوباما يفكر في استخدامها ضد دمشق.