حاول مستوطن إسرائيلي أمس، طعن مصلين فلسطينيين قبل فتح باب السلسلة، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الفجر، تزامناً مع مهاجمة عشرات المستوطنين، قرية عراق بورين جنوب نابلس، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة، في حين قمعت قوات الاحتلال المسيرات الأسبوعية في مدن الضفة المناهضة للاستيطان وبناء الجدار العازل، ما أدى إلى عشرات الإصابات في أوساط الفلسطينيين الذين اعتقل العديد منهم.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية عن أحد حراس المسجد الأقصى، أن مستوطناً إسرائيلياً أخرج سكيناً كبيراً وهجم بشكل مباغت على المصلين الذين ينتظرون فتح البوابة، إلا أن أحدهم انتبه له، وصرخ محذراً الجميع.. مضيفاً أن قوات الاحتلال وصلت للمكان واعتقلت المستوطن. في الأثناء، هاجم مستوطنون، صباح أمس، قرية عراق بورين جنوب نابلس، واشتبكوا مع المواطنين الفلسطينيين. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، أن عشرات المستوطنين هاجموا القرية، حيث اندلعت مواجهات عنيفة بينهم وبين الأهالي، دون أن يبلغ عن إصابات حتى اللحظة.
قمع مسيرات
إلى ذلك، أصيب ستة فلسطينيين بجروح، بينهم طفل، والعشرات بالاختناق الشديد، واعتقل صحافي أجنبي، واعتدي على طاقم تلفزيون فلسطين خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، لمسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري.
وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، باتجاه المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة في القرية. وأضافت أن جنود الاحتلال اعتدوا على الصحافيين، وخاصة طاقم تلفزيون فلسطين، كما اعتقلوا صحافياً أجنبياً، ومنعوا طواقم الإسعاف من أداء مهامها.
عشرات الإصابات
وفي السياق، أفاد شهود بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية كفر قدوم قبل ظهر أمس، للحيلولة دون انطلاق المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان، مطلقة الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت الغاز باتجاه المنازل، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع. وقال الشهود إن السكان أصروا على الخروج في المسيرة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.
وفي قرية المعصرة، أفاد منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان بمحافظة بيت لحم حسن بريجية، بأن جنود الاحتلال اعترضوا طريق المسيرة الأسبوعية المنددة بجدار الضم والتوسع، ومنعوها من الوصول إلى الجدار، واعتدوا على المشاركين فيها بالضرب، وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق وإغماء.
دعوة
دعا القيادي في حركة حماس، النائب يحيى موسى، على صفحته على «فيس بوك»، حركته إلى «التخلي عن الحكم الذي يُدار بأدوات أوجدها اتفاق أوسلو، والعودة إلى كونها حركة تحرر وطني فلسطيني ومربع الثورة، وعدم إبقاء أطرها وهياكلها إخوانية بحتة، بل أن يكون فيها متسع للجميع». غزة- يو.بي.آي