أنهت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، أمس، تدريبات عسكرية مشتركة أجرتاها على نطاق ضيق، بعد ظهور بوادر على تحسن العلاقات بين الكوريتين الشمالية والجنوبية. وأفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» أن التدريبات العسكرية الكورية الجنوبية ـ الأميركية المشتركة انتهت، وشارك فيها حوالي 56 ألف عنصر من القوات الكورية الجنوبية، و30 ألفاً من القوات الأميركية من الولايات المتحدة وغيرها من القواعد الأميركية في المحيط الهادئ. ولفتت إلى أن نظام المحاكاة بالكمبيوتر استخدم في التدريبات التي تعرف باسم حماة الحرية «أولشي يو أف جي»، وبدأت في 19 أغسطس، بهدف تطوير القدرات الدفاعية ضد أية عمليات عسكرية من كوريا الشمالية. وقال قائد القوات المشتركة في كوريا، الجنرال جيمس ثورمان، في بيان، إن «تدريبات حماة الحرية جرت العام الجاري، بهدف تقوية استعدادنا الدفاعي لمواجهة أي عمل عسكري استفزازي من كوريا الشمالية». وأضاف: «اعتمدت تدريباتنا على سيناريو حقيقي، لتمكيننا من تقديم برامج تدريبية قيمة، توفر الدفاع الكافي لجمهورية كوريا». وأشرفت مفوضية الأمم المتحدة المحايدة على التدريبات، بالإضافة إلى الدول الـسبع في قيادة الأمم المتحدة العسكرية، وهي أستراليا وبريطانيا وكندا والدنمارك وفرنسا ونيوزيلندا والنرويج.