قتل حاكم إقليم في أفغانستان وعدة مدنيين آخرين، جراء تفجير انتحاري شن أمس في أحد المساجد. وقال نائب قائد شرطة محافظة كوندوز، العقيد عبدالله، إن حاكم إقليم دشتي آرشي صدر الدين الذي عين قبل خمسة أعوام، ومرافقيه ومدنيين، قتلوا جراء التفجير، وإن المفجر الانتحاري فجر نفسه، عندما حضر عدد من الناس عزاء أحد زعماء القبائل. وذكرت تقارير لوسائل إعلام محلية أن 20 شخصا قتلوا وأصيبوا بجروح على الأقل جراء التفجير الانتحاري. وتعد منطقة دشتي آرشي معقل حركة طالبان، وتقع على بعد 140 كيلومترا من مقاطعة كوندوز.

وبالتوازي، قتل 57 مسلحاً من «طالبان» في عمليات مشتركة، نفّذتها القوات الأمنية الأفغانية وقوات المساعدة الدولية في أفغانستان «إيساف»، في اليومين الماضيين في مناطق مختلفة من البلاد.

ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة «خاما» الأفغانية عن بيان لوزارة الداخلية أن قواتها نفّذت مع «إيساف» عمليات مشتركة في مناطق مختلفة، وقتلت 57 مسلحاً من «طالبان»، وجرحت 10، واعتقلت 4 آخرين. وأفاد البيان بأن هذه العمليات نُفّذت في ولايات باغلان، وقندز، ونانغارهار، وكابيسا، وساريبول، وجوزان، وقندهار، وهلمند.