قتل 12 شخصاً على الأقل، غالبيتهم من الأطفال، أمس، في تفجير قنبلتين في طوز خورماتو في شمال العراق. ونفذ الهجومان على طريق عند مدخل المدينة، وحصل التفجير الثاني عند وصول السكان لمعاينة موقع الانفجار الأول، وفق قائمقام المدينة، شلال عبدول، وضابط في الشرطة.

كما أوقع الانفجاران 18 جريحاً، بينهم طفل رضيع، في هذه المدينة ذات الغالبية السكانية من الأكراد.

إلى ذلك، قتل أربعة عسكريين في الموصل في شمال البلاد، في هجومين منفصلين بسيارات مفخخة، وفق مصدر عسكري وآخر طبي، وتبنت مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة سلسلة هجمات دامية شهدتها العاصمة العراقية، مؤكدة أن هذه العمليات جاءت رداً على إعدام الحكومة محكومين في السجون العراقية. وفي 19 أغسطس الجاري، أعلنت وزارة العدل العراقية إعدام 17 شخصاً، بينهم 16 مداناً بأنشطة إرهابية، وهذه الإعدامات التي نفذت شنقاً ترفع إلى 67 عدد الأشخاص الذين تم تنفيذ حكم الإعدام فيهم، منذ مطلع العام الجاري.

وفي موضوع آخر، أوقف سفير فرنسا السابق في العراق وتونس، فرانسوا بوالون، في 31 يوليو، وبحوزته 350 ألف يورو و40 ألف دولار نقداً في باريس، قبل صعوده إلى قطار متجه إلى بروكسل، وفق مصدر قضائي أكد ما نشره موقع «ميديابارت»، وقال إنه تم فتح تحقيق مع المستشار السابق للرئيس نيكولا ساركوزي، لعدم التزامه بالتصريح عن الأموال المنقولة.

وينبغي التصريح عن أي مبلغ يزيد على عشرة آلاف يورو نقداً لدى الانتقال عبر الحدود الأوروبية، وتبلغ غرامة المخالفة ربع المبلغ غير المصرح عنه. وذكر موقع «ميديابارت» أن بوالون قال إنه «تلقى هذه الأموال بدل أتعابه التي كان يتسلمها نقداً، نظراً لتعطل القطاع المصرفي في العراق».