قرر عنصر في تنظيم «القاعدة» وضع السلاح وتسليم نفسه للسلطات العسكرية بولاية البويرة الجزائرية بعد ايام فقط من دعوة قيادة الجيش المسلحين لوضع السلاح والاستفادة من تدابير ميثاق السلم والمصالحة الوطنية.
وذكر الموقع الاخباري الالكتروني «كل شيء عن الجزائر» أن «المسلح المدعو تواتي.م (33 عاما) الذي يتحدر من بلدة الاخضرية غرب ولاية البويرة التحق بالعمل المسلح منذ ثماني سنوات وكان ينشط بمنطقتي الاخضرية وذراع الميزان ضمن كتيبة الفاروق المنضوية تحت لواء تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي».
وأوضح المصدر أن الشقيق الأكبر لهذا المسلح ينشط ضمن الجماعات المتشددة.
وتعتبر هذه الخطوة (الاستسلام) الأولى من نوعها منذ اطلاق الجيش الجزائري قبل ايام لحملة واسعة لحث المسلحين على الاستسلام والعودة لكنف المجتمع من خلال الاستفادة من تدابير ميثاق السلم والمصالحة الوطنية.