انتهى الجيش الإسرائيلي أمس من نشر بطارية من منظومة «القبة الحديدية» لاعتراض الصواريخ في منطقة تل ابيب تحسباً لضربة على نظام بشار الأسد في سوريا، فيما تعرض رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لانتقادات بسبب تهديداته المتكررة للأسد.
وقالت صحيفة «يديعوت أحرنوت» الإسرائيلية أمس عبر موقعها الالكتروني إن الجيش الاسرائيلي «انتهى من نشر بطارية من منظومة القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ في منطقة تل ابيب». وكان الجيش الاسرائيلي نشر خلال الايام الماضية عدة بطاريات أخرى في الشمال في ظل الحديث عن ضربة امريكية متوقعة لسوريا وقلق اسرائيل من رد الجيش السوري او اي جهة داعمة له. من ناحية اخرى سمع دوي صافرات انذار في بعض أحياء مدينة ايلات. واكد ناطق باسم الشرطة في إيلات انه «لا يوجد أي سقوط لصواريخ على المدينة»، مرجحا سبب الانذار بـ«خطأ فني».
معارضة وانتقاد
وبالتوازي قالت صحيفة معاريف إنه «في وقت يسود الشعور بأن نتانياهو يؤيد عملية عسكرية ضد سوريا، يبدو أن قسما من المسؤولين رفيعي المستوى في محيطه أقل حماسة، وأنه فيما نتنياهو لا يترك شيئا للخيال عندما يهدد بالرد على أي صواريخ تُطلق من سوريا، يبدو أن قسما من زملائه حول طاولة المشاورات الأمنية يعتقدون أن على إسرائيل أن تصمت وتضبط النفس».
وأشارت الصحيفة إلى أنه «باستثناء وزير الدفاع موشيه يعلون ووزيرة العدل تسيبي ليفني، فإنه يجلس في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، الذي انعقد خلال الأيام الثلاثة الماضية، مع وزراء غير قادرين على القول لنتنياهو إنه يبالغ في تهديداته للأسد». وأكدت الصحيفة أن «مسؤولين في المؤسسة السياسية الأمنية يعتقدون أن نتانياهو يرتكب خطأ استراتيجيا عندما يهدد بتدمير سوريا ردا على إطلاق صواريخ». أقنعة واقية
وُجهت في الأيام الماضية انتقادات شديدة لجهاز الأمن الإسرائيلي بسبب النقص بالأقنعة الواقية من الأسلحة غير التقليدية، في وقت شهدت المدن الإسرائيلية الكبرى، القدس وتل أبيب وحيفا، إقبال الإسرائيليين بشكل واسع جدا للحصول على هذه الاقنعة، الأمر الذي عكس حالة التوتر بين الإسرائيليين بعد قرع طبول الحرب ضد سوريا. يو.بي.آي
