أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس، تعيين الدبلوماسية، مارزية أفخم، ناطقة باسمها، في سابقة تاريخية في الجمهورية الإسلامية، وهي تعمل في وزارة الخارجية منذ حوالى 30 عاما، تشغل منذ 2010 منصب مديرة الإعلام والدبلوماسية العامة في الوزارة. وقال الناطق الحالي للوزارة، عباس عراقجي، إن أفخم «تملك خبرة دبلوماسية مع وسائل الاعلام، والذين يريدون توجيه انتقادات سيدركون أن كفاءتها كانت العامل الوحيد لتعيينها». وأحد هؤلاء حجة الإسلام مرتضى حسيني الذي صرح لصحيفة « 7- صبح » إن رجال الدين «قد يعارضون» تعيينها، وإن كتلته البرلمانية وجهت تحذيراً إلى وزير الخارجية، محمد جواد ظريف. ويفترض أن تعين الوزارة قريبا أول سفيرة لإيران منذ الثورة الإسلامية.
ورحب الرئيس حسن روحاني الذي تولى مهامه في الثالث من أغسطس الجاري بهذا التعيين، والذي يندرج في «حملة تهدف إلى تحرير ورفع شأن النساء في إيران»، بحسب ما جاء على حسابه على «تويتر». وتتكلم أفخم اللغتين الانكليزية والفرنسية بطلاقة.
وعلى الرغم من أن وضع المرأة في إيران أفضل من دول أخرى، إلا أنها تواجه قوانين تمييز في قضايا الزواج والطلاق والإرث، ويمكن للمرأة في إيران أن تعين نائبة أو وزيرة، لكن لا يمكنها الالتحاق بالنظام القضائي أو الترشح في الانتخابات الرئاسية منذ