أعدت شرطة مدينة نيويورك الأميركية تقريراً استخباراتياً، صنفت فيه، سراً، مساجد المدينة تجمعات إرهابية، وذلك بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، غير أن وكالة «أسوشيتد برس» نقلت عن عمدة نيويورك نفيه تصنيف المساجد ضمن شبكات المنظمات الإرهابية، فيما أكدت مصادر الوكالة أن شرطة نيويورك أصبحت تتعقب ما يجري في المساجد بزرع عملائها وكاميرات مراقبة بشكل سري للغاية، تجمع فيها المعلومات عن المساجد ومرتاديها، وذلك في برنامج شرع في تنفيذه بعد أحداث 11 سبتمبر الإرهابية. كما ذكرت «سكاي نيوز عربية». وبحسب مستندات حصلت عليها الوكالة، فإن شرطة نيويورك قامت بعشرات «التحريات الخاصة بالأنشطة الإرهابية» داخل مساجد عديدة في المدينة.
يشار إلى أن هذه النوعية الخاصة من التحريات، المعروفة اختصاراً «تي.إي.آي»، تعتبر إحدى أهم الوسائل الفعالة لدى قوات الشرطة لاكتشاف الخلايا الإرهابية، كما أن التصنيف السري يسمح للشرطة بزرع عملاء سريين في المساجد، لتسجيل الخطب والتجسس على الأئمة، حتى بدون أي دلائل، تشير إلى وجود أنشطة إرهابية، أو إجرامية، تتم داخل المسجد.
ويعني تصنيف المساجد «تجمعات إرهابية» أن أي شخص يرتاد المسجد ليصلي، أو يستمع لخطبة أو أحد الدروس الدينية، يمكن أن يخضع لتحريات دقيقة، بل ومراقبة شخصية، وهو ما تم بالفعــــل.
حيث تمت مراقبة مساجد ومنظمات إسلامية، لم تُتهم رسمياً بدعم منظمات إرهابية.