أكد رئيس النظام السوري بشار الأسد أن بلاده «ستدافع عن نفسها» ضد أي هجوم.

وقال في لقاء مع وفد من قيادات الأحزاب والنواب اليمنيين إن «التهديدات بشن عدوان مباشر على سوريا، ستزيدها تمسكاً بمبادئها الراسخة وقرارها المستقل النابع من إرادة شعبها»، مضيفاً ان «سوريا ستدافع عن نفسها في وجه أي عدوان».

وشدد الأسد على أن «سوريا بشعبها الصامد وجيشها الباسل ماضية ومصممة على القضاء على الإرهاب الذي سخرته وتدعمه اسرائيل والدول الغربية خدمة لمصالحها المتمثلة بتقسيم المنطقة وتفتيت شعوبها وإخضاعها».

واضاف للوفد ان «الحالة الشعبية هي الضامن للانتصار، وهذا ما يحدث في سوريا». واعتبر أن «نهوض الوعي الشعبي على الساحة العربية عنصر أساسي في مواجهة المخططات التي تستهدف المنطقة»، مشيراً إلى أن «الشعوب هي الصانع الحقيقي للعلاقات بين الدول».

ويعتمد النظام السوري عبارة «ارهابيين» للاشارة الى مقاتلي المعارضة الذين يواجهون القوات النظامية.

كذلك، ذكرت تقارير اخبارية لبنانية ان الأسد وصف المواجهة مع الولايات المتحدة بـ«التاريخية»، مؤكداً «سنخرج منها منتصرين». وأوردت التقارير ان الأسد قال لقياداته في «احدث اجتماع معهم» بعد تعاظم اخبار الضربة الأميركية، انه «منذ بداية الأزمة، وانتم تعلمون جيداً اننا ننتظر اللحظة التي يطل بها عدونا الحقيقي برأسه متدخلًا». واضافت نقلًا عن رئيس النظام السوري: «اعرف ان معنوياتكم مرتفعة وجاهزيتكم كاملة لاحتواء أي عدوان والحفاظ على الوطن. لكن أطالبكم بأن تنقلوا هذه المعنويات الى مرؤوسيكم والمواطنين السوريين». وتابع الأسد: «هذه مواجهة تاريخية سنخرج منها منتصرين». وجاء كلام رئيس النظام السوري وسط تصاعد التهديدات الغربية بشن هجوم عسكري على خلفية الاتهامات الموجّهة الى النظام باستعمال السلاح الكيماوي.