استبعد محلل ومصادر اعلامية أن ترقى العملية العسكرية التي من المتوقع ان تقوم بها أميركا ضد النظام السوري إلى حرب شاملة، مشيرين إلى أنها ستكون ضربات محدودة الأهداف والنتائج. وقال الكاتب الفلسطيني داود كتّاب لـ«البيان»: إن مصداقية أميركا على المحك اليوم بعد تصريح الرئيس باراك أوباما بأن استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي خط أحمر لا يمكن السكوت عنه.

وأضاف: لقد وضع النظام السوري باستخدامه السلاح الكيماوي ضد مواطنيه المجتمع الدولي في عين العاصفة، لافتاً إلى انه أصبح من الضروري اخذ موقف عسكري رادع.

وتوقع كتّاب ان يكون بنك أهداف الضربة الأميركية مرتبطة ارتباطا وثيقا باستخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي.

واردف: اعتقد أنها ستكون ضربة لمرة واحدة، وهي بمثابة رسالة من المجتمع الدولي بأن تحذيراته للنظام السوري بعدم السماح لاستخدام السلاح الكيماوي تحت أي مسمى تحذيرات جادة.

وأوضح ان هدف الضربة هو الحفاظ على عامل الردع وتوجيه رسالة واضحة برفض استخدام القوة المميتة، مشيرا إلى ان المجتمع الدولي يريد وضع حد للاستخدام المفرط للسلاح القاتل غير الإنساني. وأشار الكاتب الفلسطيني انه «لا يتوقع ان تندلع حرب شاملة في المنطقة على الرغم من قوله ان السيناريوهات مفتوحة على كل احتمال، في انتظار رد فعل النظام السوري».

وتنسجم هذه التوقعات مع ما رجحته مصادر إعلامية من أن تكون الضربة محدودة. ورجحت المصادر أن تكون الضربة الأميركية الأحد المقبل. وتأتي كل هذه التطورات، فيما أصر الأردن طوال الأزمة السورية على التعامل معها وفق منظور انساني وأمني، لكن تطورات عدة برزت مؤخرا وضعته في عين العاصفة. وعلى الرغم من وجود توقعات سابقة باشراك الجبهة الشمالية الاردنية في الحرب، إلا ان مصدرا حكوميا قال: ان الأردن لن يكون منطلقا لأي عمل عسكري ضد سوريا.