أعلنت منظمة العفو الدولية أمس عن وجود أدلة قوية توحي بأن الفلسطينيين الثلاثة الذين استشهدوا بالذخيرة الحية خلال مداهمة مخيم للاجئين بالضفة الغربية المحتلة «قُتلوا بصورة غير مشروعة» من قبل القوات الإسرائيلية.
وذكرت المنظمة ان 19 شخصا، بينهم ستة أطفال، أصيبوا بجروح بالذخيرة الحية التي أطلقتها القوات الإسرائيلية خلال مداهمتها لمخيم قلنديا الاثنين الماضي، وهي أعلى حصيلة من الإصابات خلال عملية اسرائيلية واحدة في الضفة هذا العام. وأضافت إن الموظف في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة، (روبين) عبد الرحمن زايد (34 عاماً) كان بين الذين استشهدوا جراء إصابته برصاصات في الصدر أطلقها الاحتلال من سيارة عسكرية أثناء خروجه من مخيم قلنديا. وأشارت إلى أنها أثارت مراراً المخاوف من أن التحقيقات العسكرية الإسرائيلية تفشل في تلبية المعايير الدولية، وتؤدي إلى الإفلات شبه التام من العقاب.