حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات أمس من مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي إقامة منصة حديدية محمولة في ساحة البراق، تمهيدا لتحويلها لكنيس خاص بفرقة من اليهوديات تطلق على نفسها «نساء المبكى». في وقت اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك.
وأكدت الهيئة، في بيان، أن الكنيس المنوي إقامته على مساحة 450 مترا مربعاً بالقرب من حائط البراق فوق الآثار الأموية في المنطقة، هو جزء من مخطط تهويدي شامل يستهدف الحرم القدسي الشريف بكامله، وعلى رأسه المسجد الأقصى المبارك وساحة البراق.
بدوره، قال الأمين العام للهيئة حنا عيسى إن «الحملة الشرسة التي تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلية والمجموعات المتطرفة ضد المسجد الأقصى، والمخططات التهويدية المتتالية في الآونة الأخيرة تحمل دلالات واضحة تؤكد ارتفاع الانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير معالم مدينة القدس العربية، من خلال إلغاء الوجود العربي وطمس المعالم العربية والإسلامية فيها فيسهل بذلك تهويد مدينة القدس».
من جهة ثانية، أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية في بيانها إقرار سلطات الاحتلال بناء 396 وحدة استيطانية على أراضي بلدة بيت حنينا، كجزء من مستوطنة «رمات شلومو».
اقتحام الأقصى
في موازاة ذلك، اقتحم عشرات المستوطنين اليهود باحات المسجد الأقصى على شكل مجموعات من باب المغاربة، بعد تجمهرهم أمام حائط البراق غربي المسجد بحجة احياء ذكرى مقتل «نشطاء الهيكل».
وقال مصدر مقدسي إن «المستوطنين شرعوا في الاقتحام وسط حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية وذلك بعد دعوة عائلة إيمس اليهودية وعدد من ما يسمى بمنظمات الهيكل لهذا الأمر، وقاموا بالتجول في باحات المسجد في استفزاز لمشاعر المسلمين».
اقتلاع أشجار
إلى ذلك، اقتلع مستوطنو مستوطنة «يتسهار» صباح أمس 25 شجرة زيتون جنوب نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس إن «عددا من المستوطنين اقتلعوا 25 شجرة زيتون من منطقة خلة الجريعة، الواقعة بين حوارة وبورين جنوب نابلس».
..ويهدم العراقيب في النقب للمرة 56
هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مضارب قرية العراقيب بالنقب المحتل بالكامل، في خطوة تنفذها للمرة الـ 56 خلال أقل من أربعة أعوام. وقال رئيس مجالس القرى غير المعترف بها في النقب إبراهيم الوكيلي إن جرافات الاحتلال قدمت معززة بقوات من الجيش إلى القرية، وهدمت الخيام بالكامل، متذرعة بعدم وجود تراخيص للبناء.
وأضاف إن أهالي القرية لم يستطيعوا بناء منازل من قبل بسبب التكاليف الباهظة للبناء، الذي يعلمون أنه سيتعرض للهدم في وقت قريب.
