كشف المدير العام للأمن العمومي في تونس مصطفى بن عمر عن قائمة بأسماء 18 شخصية سياسية وإعلامية مُهددة بالاغتيال، في وقتٍ تتجه الأوضاع السياسية الى مزيد من التأزم.
وقال بن عمر خلال مؤتمر صحافي أمس إن «القائمة التي عثرت عليها السلطات الأمنية التونسة تضم أسماء 18 شخصية منها الصحافيان نوفل الورتاني وسفيان بن فرحات، والسياسيون، عامر لعريض (حركة النهضة الإسلامية)، ومصطفى بن جعفر (حزب التكتل شريك حركة النهضة)، وميّة الجريبي (الأمينة العامة للحزب الجمهوري المعارض)».
تصعيد منتظر
سياسياً، تتجه الأوضاع السياسية الى مزيد من التأزم، حيث أكدت مصادر مطلعة لـ«البيان» أن جبهة الإنقاذ «تستعد للإعلان عن تصعيد في الاحتجاجات السبت المقبل في حالة عدم رضوخ حركة النهضة لمطالب المعارضة الداعية الى حل الحكومة والمجلس الوطني التأسيسي». ومن جهته، قال زعيم الحزب الجمهوري نجيب الشابي:
انه التقى برئيس حركة النهضة راشد الغنوشي «للتشاور في إمكانية قبول الحركة الدخول الفوري في مفاوضات سياسية من اجل تشكيل حكومة تترأسها شخصية سياسية مستقلة، وفي أن تكون الاتفاقيات في إطار مبادرة اتحاد الشغل شرط أن لا تستغرق هذه المفاوضات أكثر من أسبوع يمدّد مرة واحدة في صورة إحراز تقدم في الأسبوع الأول». وأكد الشابي أن «النهضة عبرت عن قبولها الدخول في مفاوضات فورية لتشكيل الحكومة لكنها استبعدت أن تنحصر هذه المفاوضات في أسبوع واحد».