هددت ليبيا بأنها ستهاجم وتدمر أي ناقلة تصدر النفط بطريقة غير قانونية بعد ان أطلقت قوات الأسبوع الماضي النار على ناقلة ترفع علم ليبيريا بالقرب من أكبر مرفأ لتصدير النفط الخام في البلاد، فيما أعلن عن إحباط محاولة تمرد وفرار للسجناء من سجن عين زاره في العاصمة طرابلس.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع عبد الرزاق الشباهي إن القوات المسلحة الليبية كثفت دوريات خفر السواحل ووضعت ثلاث قواعد جوية في حالة تأهب مع تعليمات إلى طائرات حربية بأن «تقصف» أي سفينة تقترب من المياه الليبية لمنع المبيعات غير القانونية من النفط الليبي. وأضاف قائلا «وضعت ثلاث قواعد جوية في درجة عالية من التأهب لضرب وتدمير... أي ناقلة نفطية لا يكون لديها اتفاقات تعاقدية مع شركة النفط الوطنية في البلاد.»مشيرا إلى أن «المحتجين المسلحين كانوا يغلقون موانئ التصدير الرئيسية في البلاد ومحاولة بيعه بطريقة غير قانونية».
مواجهة السرقة
وقال مسؤول بوزارة الدفاع «لن تتردد وزارة الدفاع في الرد بأي طريقة ممكنة على كل من يحاول سرقة ثروة البلاد» وكانت السلطات الليبية قد أوضحت في وقت سابق ، أنها ستستخدم القوة العسكرية إذا اقتضت الضرورة لمنع حراس الأمن المضربين من تصدير النفط بشكل مستقل.
محاولة فرار
إلى ذلك، أعلن وزير العدل الليبي صلاح المرغني أن رجال الأمن أحبطوا محاولة تمرد وفرار للسجناء من سجن عين زاره في العاصمة طرابلس.
وأشار المرغني في مؤتمر صحافي إلى أنه نجم عن العملية إصابة أربعة من رجال الشرطة القضائية وأربعة سجناء وأنه لم تقع أي حالات وفاة بين الجانبين. ولفت إلى أن عملية الهروب في السجون الليبية ليست بالجديدة، مذكرا بأكبر عملية هروب وقعت الشهر الماضي بسجن الكويفية بمدينة بنغازي والتي تمكن خلالها 1200 سجين من الفرار .
وقال وزير العدل إن «هذه الأحداث ترتبط بعوامل سياسية من بينها تأخر الجهاز القضائي في الفصل بقضايا السجناء»، مرجعا تمرد السجناء إلى اعتراضهم على عدم عرضهم على القضاء والنيابة وذلك لعدم توافر البيئة الأمنية.