قال رئيس المجلس الليبي الانتقالي السابق مصطفى عبدالجليل إن “القتل” كان مصير كل من حاول الاطلاع على معلومات عن والدة الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، والتي تناثرت المعلومات بأنها “يهودية”.
وكشف “عبدالجليل” أن معظم الأرشيف السري الليبي تم تهريبه بعد سقوط نظام “القذافي” ومغادرة الحكومة لطرابلس يوم 20 أغسطس 2011.
وأضاف “عبدالجليل”: أما ما تبقى من هذه الملفات، فهي ملفات في الغالب محلية وليست ذات قيمة، بل تساهم بشكل كبير في إثارة الفتن بين أبناء الشعب الليبي، وربما تعمد النظام المخلوع تركها عن قصد بغية تحقيق أهدافه بإثارة الفتنة بين الليبيين‘ حسبما ذكرت الرأي الكويتية في حوار مع عبد الجليل.
وعن علاقة “القذافي” بإسرائيل قال “عبدالجليل”: لم نتوصل أو نتحقق من أي معلومات بخصوص علاقة “القذافي” بإسرائيل، إلا من خلال معلومات متناثرة عن أن والدته يهودية، ولها أقارب حاولوا التواصل معه.
وأضاف “عبدالجليل”: “لقي كل من اطلع على شيء من مثل هذه المعلومات (عن والدته اليهودية) مصير القتل في أكثر من واقعة، وهي معروفة لليبيين.
